استأنفت، أول أمس، نشاطات وحدة إنتاج الأدوية بباتنة، التابعة لمجمع “صيدال” بعد قرابة العشرة أيام من التوقف على خلفية معلومات تدعي تلف مادة الجيلاتين، قام إثرها المدير العام بالنيابة لمصنع الحراش، بإرسال أمر بوقف الإنتاج، علما أن هذه المادة تدخل في تركيبة عديد الأدوية، وهو ما تناولته “الفجر” في عدد سابق.ويؤكد إطارات بالمؤسسة أن التقارير الواردة إلى المدير لا تستند إلى آراء ذوي الاختصاص، وهي مبنية على تقارير عمال تنفيذيين، لا علاقة لهم بطبيعة المواد الكيماوية، حيث اعتبروا أن ما حدث، واحدة من خرجات سوء التسيير الذي يكبد المؤسسة خسائر فادحة لا مبرر لها منذ مدة طويلة، كما اتهموا مديرة الوحدة التي تسير مصنع الأدوية بباتنة منذ استقالة المدير قبل أقل من شهر بخلق المشاكل لتعطيل الإنتاج وحرمان العمال من علاوة المردودية الفردية والمردودية الجماعية.يذكر أن استئناف النشاط بالمصنع جاء بعد أن ثبتت سلامة المادة المذكورة، وقد تكبدت الوحدة خسارة بأكثر من 1 مليون دينار خلال فترة التوقف، كما أن 120 ألف وحدة دواء مصنعة بمادة الجيلاتين، كانت معرضة للتلف لطول فترة تخزينها بسبب تقارير مغلوطة.طارق رقيق
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : يزيد. س
المصدر : www.al-fadjr.com