طالب ممثلو الفروع النقابية لعمال النشاط الاجتماعي بباتنة، بتسوية قضية أمين المجلس النقابي لمركز الطفولة بحي بوزوران، بعد أن تعرض لعقوبة إدارية، تم تحويله بمقتضاها إلى مصلحة الوسط المفتوح، وهو ما اعتبره المحتجون الذين يمثلون أحد عشر مركزا للنشاط الاجتماعي عبر ولاية باتنة، إجحافا في حق المعني والعمال ككل على اعتبار أن النقابي المعاقب دخل في نزاع مع الإدارة بسبب انشغالات العمال التي طالب بالإسراع في النظر فيها.ويذكر أن ممثلي الفروع النقابية، اجتمعوا أول أمس أمام مديرية النشاط الاجتماعي بباتنة، وطالبوا بضمان التمثيل النقابي كحق دستوري بعيدا عن الضغوطات والتهديدات، حيث تلقى المحتجون وعودا من مدير النشاط الاجتماعي بمراسلة وزارة التضامن وطرح مطالبهم. من جهة أخرى، فتحت مؤخرا مديرية الضمان الاجتماعي بباتنة تحقيقا في واقعة الاعتداء بالضرب التي راح ضحيتها المعاق “أ.ج” نزيل دار الطفولة المسعفة بعين التوتة، والذي يبلغ من العمر 27 سنة، وهو معاق حركيا وذهنيا بنسبة 100 بالمائة، حيث تعرض الضحية للضرب المبرح من طرف حارس المركز البالغ من العمر 58 سنة، الذي أزعجه قدوم الضحية إلى المركز في حدود الواحدة زوالا، ما قطع عليه القيلولة، فما كان عليه إلا أن فتح الباب واستدرج الضحية إلى ساحة المركز ووجه له ضربات في أنحاء متفرقة من جسمه تسببت له في عجز طبي لمدة 10 أيام، حسب شهادة استصدرها الضحية.وتشير معلومات إلى أن الحارس رفض أن يفلته وواصل ضربه لولا لجوء المعاق إلى عضه على مستوى اليد والفرار خارج المركز، وقد لجأ الضحية إلى مديرية الضمان الاجتماعي لتقديم شكوى بما تعرض له.طارق رقيق
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com