باتنة - Revue de Presse

تيمقاد 2010 ماجدة الرومي في ندوة صحفية بباتنة



تيمقاد 2010               ماجدة الرومي في ندوة صحفية بباتنة
عقدت الفنانة الملتزمة، ماجدة الرومي، ندوة صحفية بمقر ولاية باتنة، مساء أول أمس، على هامش إحيائها الليلة الختامية لمهرجان تيمڤاد الدولي، وعبرت عن سعادتها الغامرة بالتواجد في الجزائر وبالحفاوة التي قوبلت بها من طرف المنظمين والجهات الثقافية الرسمية "نحن نعيش مرحلة الإبتذال الفني والإغراء ليس اختصاصا لبنانيا "  أكدت ماجدة أن حبها للجزائر مستمد من حبها لوطنها لبنان، لتشابه المحن التي مر بها البلدان بقولها: “فهمت الجرح الجزائري من خلال حرب لبنان البشعة”. وعبرت عن قلقها تجاه وضع بلدها الحالي، وقالت إن لبنان لا تزال أمامه طريق طويلة وامتحانات صعبة حتى يصل إلى لبنان الذي نتطلع إليه. وأكدت الفنانة، في معرض ردها على سؤال تعلق بالجريمة الإسرائيلة الأخيرة على أسطول الحرية، أن ردة الفعل العربية والعالمية غير كافية تماما، وأنها لا تستغرب هذه الأشياء من “النظام الصهيوني المجرم” لتعوده على  الإعتداءات المقززة، التي لن تمر حتما دون أن يسجلها التاريخ وتتولى الأجيال القادمة محاكمة المجرمين، ولا يوجد مجرم هرب من محاكمة التاريخ”. وحول مسيرتها الفنية، صرحت ماجدة أنها لم تحقق بعد ما تصبو إليه، ولكنها سلكت اتجاها واضحا في الفن العربي قوامه الرزانة الفنية واحترام التقاليد العربية، والأخذ بعين الإعتبار أفراح وآلام الإنسان وحقه في الحرية. كما تمنت ماجدة أن تقدم ما يلزم تقديمه للموسيقى العربية فيما تبقى من مسيرتها، وقالت إنه رغم الإتجاه التجاري للفن هذه الأيام، إلا أن هناك أصواتا تحسب على الرزانة والإلتزام، وأن المهرجانات الفنية يعول عليها كثيرا لإبراز الأغنية النظيفة الملتزمة ونبذ الأغنية التجارية التي أصبحت القاعدة وما عداها هو عكس التيار. وأضافت الفنانة أن هناك نوعا من الفوضى  والإضطراب أوقع الفن في منتهى الإبتذال واختلطت المعايير وأصبحت المواصفات الجسدية أهم من الصوت، وسبب ذلك - تضيف ماجدة - راجع إلى نقص التوجيه، حيث أن الأصوات الملتزمة بقضايا الأمة العربية قليلة جدا، ومواضيع الحرية والكرامة من الخطوط الحمراء التي لا يجب الاقتراب منها.وفي ذات السياق رفضت الفنانة أن يحمل لبنان المسؤولية في موجة الإغراء البارزة في الأغنية العربية، وقالت إن الإغراء ليس اختصاصا لبنانيا، وهو موجة تجتاح كل العالم العربي وتتحمل شركات الإنتاج النصيب الأوفر من مسؤوليته.  طارق رقيق
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)