
توجه عشرات الصيادين بولاية باتنة ودوائرها بنداءات عديدة إلى الجهات المعنية قصد السماح لهم باستئناف نشاط الصيد ورفع الحظر عن هذه الهواية التي تستهوي المئات من الشباب وكبار السن والمتقاعدين، وذلك بعد استتباب الوضع الأمني وتوقف عن النشاط دام أزيد من 20 سنة، كون المناطق الغابية كانت عبارة عن مناطق محرمة خلال هذه الفترة. وقد وجهت جمعية الصياد الأوراسي بولاية باتنة المهتمة بنشاطات الصيادين الهواة والمحترفين رسالة إلى السلطات العليا في الجزائر العاصمة تطالب فيها باسترجاع الأسلحة المتمثلة في بنادق صيد كانت قد احتجزتها المصالح الأمنية بالناحية العسكرية الخامسة خلال الأزمة الأمنية التي مرت بها البلاد، بالإضافة إلى كمية الأسلحة الرياضية المستعملة في هذه الهواية التي تم اقتناؤها منذ ثماني سنوات من خارج الوطن، غير أنها بقيت محتجزة لدى مصالح الجمارك. علما أن المنخرطين في الجمعية المذكورة فاق عددهم الألف صياد وهي تطالب بالحصول على مكتب بباتنة نظرا للفوائد البيئية الكبيرة للصيد كالحفاظ على التوازن البيئي والقضاء على الحيوانات الضارة مثل الخنازير، وذلك لن يتم إلا في إطار قانوني تحدده مخططات مصالح الغابات بعيدا عن الصيد العشوائي الذي يضر كثيرا بالمحميات الطبيعية المنتشرة بكثرة على مستوى الحظيرة الوطنية لبلزمة في المناطق الجبلية بباتنة، ومن الملاحظ أن هذه المناطق بدأت خلال السنتين الماضيين تشهد إقبالا للمواطنين المتعطشين للطبيعة ولما تزخر به المنطقة من مناظر خلابة ومقومات هائلة للسياحة الجبلية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : المعتز بالله
المصدر : www.elbilad.net