
عادت مجددا الأصوات المنادية بتوفير عمليات الإسعاف والإجلاء الجوي للمصابين من حواف الطريق الوطني رقم 3 الذي كان وما يزال يشكل هاجسا لمواطني الولاية، حيث اقترن اسمه بالموت، بسبب الأرواح الكثيرة التي سقطت في هذا الطريق.ويبدو أن شطر الطريق الوطني رقم 3 ما بين إيليزي وجانت، الممتد على مسافة 400 كيلومتر، بحاجة ماسة إلى توفير وسائل التدخل لإنقاذ المصابين جراء الحوادث، وقبل ذلك، توفير تغطية بالهاتف النقال على المسافة المذكورة، حيث تغيب في أغلب أجزائه التغطية ما يجعل الإبلاغ عن الحوادث أمرا مستحيلا، من دون التنقل إلى مسافات طويلة بحثا عن التغطية الهاتفية.وعادت الحوادث في اليومين الأخيرين، رغم أنها لم تتسبب في وفيات، إلا أن خطورة الإصابة اقتضت وفق الطواقم الطبية، تحويل المصابين، وهم عون في الحماية المدنية، ومنتخب ونائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، واللذان تم نقلهما نحو الشمال، أحدهما بطائرة نقل العمال التابعة للطاسيلي للطيران، وآخر، بطائرة الخطوط الجوية الجزائرية، ومهما يكن من أمر، فإن الصحة بولاية ايليزي، تبقى عاجزة عن مواجهة متاعب الإصابات الحرجة، كون أغلب تلك الإصابات تتطلب تحويلا نحو مستشفيات على قدر عال من الإمكانيات والمختصين، وهو ما ليس متوفرا بمستشفيات الولاية، ما يجعل مرافقة أداء المؤسسات الصحية، مقرونة بتوفر وسائل للإسعاف والإجلاء الجوي، كونه أنجع لإنقاذ حياة المرضى داخل الولاية ونحو الولايات الأخرى بالشمال على وجه الخصوص.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : طواهرية
المصدر : www.horizons-dz.com