
خرج المجاهد المنسي خماية أسكيو، 73 سنة، بولاية إليزي، عن صمته الذي دام خمسين سنة من استقلال الجزائر، وتعرّضه للتهميش والإقصاء من طرف السلطات المحلية التي تجاهلته في الكثير من المناسبات، ووجه نداء استغاثة لرئيس الجمهورية، من أجل التدخل وانتشاله من الحالة المزرية التي يعيشها تحت سقف كوخ من الخشب وبقايا القصدير، والمهدّد بالسقوط في أي لحظة. وانتقلت ''الخبر'' إلى كوخ هذا المجاهد الذي روى معاناته بعدما أوصدت في وجهه كل الأبواب، على حد قوله، مستغيثا بتدخل رئيس الجمهورية، على اعتبار أنه هو الوحيد القادر على إنصافه ومنحه مسكنا لائقا يعيش فيه رفقة أبنائه. ويقول المجاهد خماية الذي كان المطلوب رقم واحد من طرف السلطات الاستعمارية الفرنسية في منطقة التاسيلي أثناء حرب التحرير ل''الخبر'': ''لجأت إليكم بعدما أوصدت في وجهي جميع الأبواب، وبعد أن وجهت عدة رسائل ومراسلات إلى جميع المسؤولين بالولاية، من أجل إنصافي بما يمليه القانون بصفتي مجاهدا، ومن ذوي الحقوق، ولم يسبق لي الاستفادة من أي دعم أو إعانة رغم أنني معطوب حرب ولديّ وثائق تثبت ذلك، إلا أن كل محاولاتي بقيت دون جدوى كأنها صرخة في واد''، على حد تعبيره.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أحمد مالك
المصدر : www.elkhabar.com