يعاني قطاع الشباب والرياضة على مستوى ولاية إليزي من عدة نقائص حساسة أضرت كثيرا بالقطاع وتطوره خاصة ما يتعلق بقضية الإطارات حيث يشهد القطاع نقصا كبيرا من حيث التقنيين بعد تحويل حوالي 40 عاملا الى ولايات أخرى، فيما لايزالون يتقاضون أجرهم الى غاية اليوم من طرف “ديجياس” إليزي.
اكد عضو مجلس الأمة محمد رحماني أن قطاع الشباب والرياضة بولاية إليزي يعيش وضعية كارثية على كل المستويات سواء من حيث الملاعب او من حيث نقص الإطارات والتقنيين.
وقال “الملعب البلدي لإليزي في وضعية لا تشرف القطاع بسبب عدم إكمال الاشغال لحد الآن الأمر الذي تسبب في عدة إصابات خطيرة للاعبين”. وأضاف “المقاول الذي كلف بإنجاز المشروع مازال يتماطل ويرفض إكمال الاشغال بسبب علاقته الحميمية مع المدير”. ثم أضاف “لقد تقدمت بعدة شكاوى للوزارة في هذا الإطار لكن لا أحد تمكن من إرغام هذا المقاول على إكمال الإشغال الناقصة بالملعب”.
وبخصوص قضية ال40 إطارا الذين تم تحويلهم للعمل خارج حدود مدينة إليزي، قال محمد حماني “الولاية تعاني من نقص كبير من حيث الإطارات، فرغم تحويلهم منذ عدة أشهر إلا إنه لحد الآن لم يتم تعويضهم وهذا ما ترك فراغا كبيرا في القطاع بإليزي”.
وناشد ممثل ولاية إليزي في مجلس الأمة وزير الشباب والرياضة التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الاعتبار لقطاع الشباب والرياضة بهذه الولاية وذلك بتعزيز عدد الإطارات والعمال وكذا إكمال المشاريع المتوقفة وخاصة ملعب إليزي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عيسى
المصدر : www.elbilad.net