ايليزي - A la une

تجار الخضر والفواكه بإيليزي يرفضون تحويلهم إلى السوق المغطاة



تجار الخضر والفواكه بإيليزي يرفضون تحويلهم إلى السوق المغطاة
احتج أمس تجار الخضر والفواكه، الذين ينشطون بطريقة فوضوية على أرصفة مدينة ايليزي، على قرار ترحيلهم إلى السوق المغطاة الواقعة بحي الرمال، وذلك بسبب عدم مطابقة المحلات المقترحة لمعايير ممارسة نشاطهم التجاري، بحيث أنها ضيقة جدا ولا تصلح لعرض مختلف المنتجات على حد قولهم.وقد احتج بعض تجار الخضر أمام مقر البلدية، أين عبروا عن رفضهم لقرار التحويل، للأسباب السالفة الذكر، فيما أكدت مصادر بأنه لم يتم استقبالهم من طرف أي مسؤول، ليبقوا مراوحين أماكنهم في انتظار إيجاد حل أو صيغة توافقية مع هؤلاء التجار.وأكد أحد نواب رئيس المجلس الشعبي البلدي للشروق، بأنه قد تم اتخاذ هذا القرار، بعد انتهاء أشغال السوق المغطاة، والذي أخذ وقتا كبيرا بعد زيادة أشغال السور، وأضاف أنه تم إحصاء ستة تجار أصحاب طاولات فوضوية على الأرصفة، دون احتساب التجار الذين يعرضون المنتج المحلي بحي الوسط، حيث أكد أن قرار التحويل لا يمس هذه الفئة، وعن رفض التجار لهذا التحويل، أكد بأنه سيتم إيجاد حل معهم، مضيفا بأنه لابد من تحويل نشاطهم التجاري إلى سوق منظم، وأضاف بأن القوانين تنص على أن المحلات، يتم توزيعها بعد إجراء مزايدة مفتوحة، ولتشجيع هؤلاء التجار، تم منح المحلات مباشرة لهم.وتشهد أسعار الخضر والفواكه ارتفاعا جنونيا غير مبرر، في الوقت الذي تشهد فيه ولايات أخرى مثل الوادي، احتجاجا للفلاحين على تدني أسعار البطاطا مثلا، والتي تصل بمدينة ايليزي إلى 80 دينارا جزائريا للكيلوغرام الواحد.وسيمكن قرار تحويل التجار إلى سوق منظم من التحكم في أسعار الخضر والفواكه، حيث أكد مدير التجارة في العديد من المرات لدى سؤال الشروق حول مراقبة الأسعار، بأن أعوان الرقابة لا يمكنهم ممارسة نشاطهم على تجار فوضويين، وعليه فإن تنظيمهم ضمن سوق معتمد سيحد من التهاب الأسعار مستقبلا.فيما ينتظر أن يتم افتتاح سوق آخر في الأيام القادمة بحي جبرين، حيث أن عملية توزيع المحلات لازالت تعيق العملية مثل ما أكدته مصادر للشروق.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)