ايليزي - A la une

الأحزاب بإيليزي متخوفة من تكرار سيناريو 2012



الأحزاب بإيليزي متخوفة من تكرار سيناريو 2012
تجري الأحزاب السياسية بولاية إيليزي، مساع من خلال رفع لائحة جماعية للجهات المركزية لإخراج أصوات الهيئات النظامية من التصويت خلال تشريعيات ال 4 ماي المقبل، في ظل تنامي المخاوف من تكرار سيناريو تشريعيات ماي 2012.وكان الاستحقاق الانتخابي السابق، قد نال فيه الحزب العتيد ثلاثة مقاعد، وتقاسم المقعدين على حزبين سياسيين آخرين، وتتوقع الأحزاب السياسية أن تؤثر الأعداد الجديدة من المسجلين من منتسبي الهيئات النظامية في القوائم، خاصة على مستوى بلديات شمال الولاية على النتائج النهائية للاقتراع في حال ما صدقت توقعات الأحزاب بحدوث فعلي لهذا السيناريو، حيث تتوقع التشكيلات السياسية أن الكفة لن تكون في صالحها، وتطالب الأحزاب بترك المواطنين يختارون ممثليهم في البرلمان، كون المسجلين في القوائم الانتخابية من الهيئات النظامية ليس لديهم معرفة بالأشخاص الأكفاء الذين يمكن أن يقدموا إضافة للولاية، وبالتالي إعفائهم من الاقتراع هو خدمة حقيقية للمنطقة.ومعلوم أن الوعاء الانتخابي لولاية إيليزي، قد ارتفع بين انتخابات ماي 2012 وآخر مراجعة للقوائم من 32 ألف ناخب إلى ما يفوق 48 ألف، وهو عدد يعتبره ممثلو الأحزاب بولاية إيليزي كبيرا وأن ما وقع هو زيادة مهولة ستكون لها الكلمة الفيصل في حسم النتائج، كما أن ذلك وبحسب المتابعين للشأن السياسي في الولاية، أن يجعل المرشحين المعتمدين على أصوات المواطنين المقيمين يفقدون الأمل حتى في الاقتراب من النسب المقبولة، والتي يمكن أن تسمح لها في باقي الاستحقاقات بالمشاركة.وفي ذات الشأن، أودع لدى مصالح مديرية التنظيم والشؤون العامة بولاية إيليزي، مع نهاية يوم الأحد ملفات الترشح خاصة ب 13 قائمة انتخابية، كلها لتشكيلات سياسية، ولم تكن معنية بجمع التوقيعات منها إلا حزب واحد، ويتعلق الأمر بتجمع أمل الجزائر "تاج"، فيما لم تتمكن أي قامة حرة من الدخول في السباق، حيث عجز المرشحون الذين سحبوا ملفاتهم، على أساس الدخول بقوائم حرة، من جمع العدد المطلوب من التوقيعات، والمقدر ب 1250 توقيع. وتنوعت التركيبة التي تمثل القوائم، لكن يبقى لافتا أن الكثير منها هم منتخبون سابقون، على مستوى المجالس المحلية والوطنية، بينهم نواب منتهية عهدتهم بالمجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، ومنتخبون على مستوى المجلس الشعبي الولائي والمجالس الشعبية البلدية.رغم الضجة الكبيرة التي رافقت تحضير وإيداع القوائم، وكذا عمليات التهليل لبعض القوائم والوجوه، إلا أن القاسم المشترك بين كل تلك القوائم، أن أحدا منها، طرح برنامجا لمعرفة أهداف المرشحين، حتى لو كانت في خطوط عريضة، الأمر الذي يجعل ثقة المواطن في القوائم والمرشحين دوما مهتزة، بينما تعتمد في غالب الأحيان على العاطفة، والقرابة وباقي الاعتبارات الاجتماعية، التي دفعت ولا تزال بأشخاص عديمي القدرة على تقديم إضافة لتنمية الولاية، بسبب محدودية مؤهلات الكثير منهم، في ظل حرمان الكفاءات وذوي المستوى والخبرة من الفوز بالمقاعد في هذه المجالس، بسبب عدم صدقية التصريحات الرسمية للأحزاب، عن الممارسات الفعلية أثناء الانتخابات، خاصة ما تعلق بمصطلح التشبيب، الذي يستهلك إعلاميا، فيما لم تجد الفئة الشبابية مشعلا تمسك به إلى حد الآن.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)