
جدد عمال السلك الطبي وشبه الطبي، بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بقمار في ولاية الوادي،الإثنين، احتجاجهم على الوضع الذي آل إليه الهيكل الصحي الجديد بسبب ما وصفوه بتعنت الإدارة، وتصعيدها للوضع بعد توقيفها لطبيبة، وذلك تبعا للحركة الاحتجاجية الأولى وإضرابهم الذي نظموه في شهر رمضان الماضي.الاحتجاج المذكور، والذي جاء استجابة لنداء نقابة ممارسي الصحة العمومية، شاركت فيه أغلبية الإطارات الطبية وشبه الطبية، رفعت فيه شعارات منددة بما وصفوه "التسيير القمعي"، وأخرى للمطالبة بحقوقهم وتحسين أوضاعهم، وطالب الفرع النقابي بإعادة الاعتبار لطبيبة، تم توقيفها وإحالتها على المجلس التأديبي، عقب الإضراب الأول الذي دعت إليه النقابة في أواخر شهر رمضان المنقضي، كما جدّد المحتجون مطلب تسوية مستحقاتهم المالية الخاصة بمنح المردودية، بالإضافة إلى تجسيد كل الوعود التي أطلقتها إدارة المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بقمار، والمدوّنة في محاضر لم تتحقق منها إلا نسبة قليلة.وشدّد المحتجون على ضرورة فتح تحقيق حول أسباب التأخر الكبير في المنح والعلاوة الخاصة بالإطار الطبي وشبه الطبي. يذكر أن السلك الطبي وشبه الطبي في المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بقمار، والتي تتبعها قاعات العلاج والعيادات المتعدّدة العلاجات، في بلديات دائرتي قمار والرقيبة، كانوا قد نظموا حركة احتجاجية مماثلة، وإضرابا ليوم واحد عن العمل في أواخر شهر جوان المنقضي من أجل تلبية نفس المطالب تقريبا.مدير الصحة لولاية الوادي أكد للشروق أن اجتماعا يعقد قريبا مع النقابة الوطنية لمستخدمي الصحة بمثابة جلسة صلح يتم خلاله دراسة ومعالجة كافة الإشكاليات المطروحة، مشيرا إلى أنه تم تجميد كافة القرارات بما فيها قضية الطبيبة التي تم فصلها، حيث جمّد القرار كما جمّدت النقابة كافة الحركات الاحتجاجية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رشيد شويخ
المصدر : www.horizons-dz.com