الوادي - A la une

أزمة وقود تعرفها الوادي وطوابير طويلة للظفر بلترات



أزمة وقود تعرفها الوادي وطوابير طويلة للظفر بلترات
يعاني أصحاب المركبات بمختلف أنواعها هذه الأيام من الطوابير الطويلة أمام محطات التزود بالوقود جراء شح جل المحطات من هذه المادة الحيوية والنقص الكبير لمختلف أنواعه بالولاية عموما، منذ أيام عيد الأضحى، الأمر الذي خلف حالة من التذمر والاستياء في أوساط المواطنين، مطالبين مديرية نفطال بإيجاد حل فوري لهذه الأزمة.وقد عبر العديد من المواطنين في تصريحاتهم ل"البلاد"، عن امتعاضهم وتخوفهم الشديدين من استمرار هذا الوضع الذي بات يمثل هاجسا كبيرا يعترض طريقهم لاسيما فترة المناسبات كالأعياد وغيرها، حيث النقص الكبير في مادة الوقود بجميع أنواعه وبكل المحطات المتواجدة ببلديات الولاية.وذكر أحد المواطنين أن هذه المشكلة متواصلة منذ أزيد من عشرة أيام عكس الولايات الأخرى التي تعرف استقرارا في توفرها، في حين أكد محدثونا أن السلطات المعنية لم تجد أي حل لهذا المشكل لحد الساعة الأمر الذي أقلقهم وجعلهم يستعينون بمحطات خارج الولاية من أجل التزود بهذه المادة الضرورية والحصول عليها لاسيما أن الأزمة قد تزامنت مع مناسبة العيد الأضحى، حيث اضطر الكثيرون إلى تأجيل زيارتهم والتنقل إلى أقاربهم بسبب شح مادة البنزين، وأضحت الطوابير الطويلة منظرا مألوفا عند الكثيرين.ويرى أصحاب المركبات الذين وجدناهم في الطابور ينتظرون دورهم، أن لهف المواطنين الذين قاموا بتعبئة كميات أكثر من الاحتياج قبل يوم العيد يكون السبب الحقيقي وراء هذه الأزمة التي تزامنت مع فترة العيد والعطلة القصيرة التي يأخذها أصحاب الشاحنات الناقلة لهذه المادة، ليبقى المواطن يدفع فاتورة سوء التسيير لوحده.أسباب هذا المشكل تعود إلى الكميات الكبيرة التي اقتناها المواطن. وفي اتصالنا مع مدير محطة نفطال المركزية بتكسبت عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه الأزمة، نفى محدثنا بتحفظ شديد وجود أزمة وقود بالولاية، مؤكدا أنه ممنوع من التصريح للصحافة بأي شيء احتراما للسلم الإداري.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)