الوادي - A la une

المجلس الولائي بالوادي يناقش ملف الطريق الوطني رقم 48



المجلس الولائي بالوادي يناقش ملف الطريق الوطني رقم 48
ينتظر أن تناقش الدورة العادية الثالثة للمجلس الشعبي الولائي لولاية الوادي المزمع انطلاقها غدا الاثنين عددا من الملفات الساخنة وأثقلها ، وهي ملفات الأشغال العمومية "الطريق الوطني رقم 48"، وملف التجارة، تقييم الدخول المدرسي، والجامعى، وعرض تقارير التكوين المهني.ولعل أهم موضوع سيكون النقاش عنه هومشروع الطريق الوطنى48 وخاصة مقطع 60 كم و15 كم المسند لشركة "روطام" والذي خلف استياء المواطنين والناقلين الذين هددوا بالاحتجاج والإضراب في ظل تدهوره الخطير، خاصة في الجزء الأول 15 كم المنجزة، والذي عرف فسادا خطيرا وتبديدا، حيث سجل فيه عبث المقاولة في هذا المشروع، دون أن تقدر الإدارة على ردعه، إلى أن جاء صالح العفاني على رأس الولاية ونفض الغبار عنه، حيث نكّل بصاحب المقاولة ومرغ أنفه في التراب لإنهاء مشروع الطريق الذي عانى منه السكان. وحسب مصادر من المجلس الولائي فإن موضوع الطريق الوطني رقم 48 عرف نقاشا حادا داخل أروقة المجلس، وداخل اللجنة حيث يحضر أعضاؤها لوقفة حازمة خلال الدورة، قد تكون بالانسحاب من الجلسة أثناء كلمة مدير الأشغال العمومية، من أجل الضغط وإيجاد حل سريع لهذا المشروع، الذي أضحى ضمن قصص ونكت العوام، وتحاك حوله أساطير لدرجة تحويل المقاول المسنود له المشروع إلى غول، لا يمكن مقارعته، وأن هناك على لسان مواطن "من يدعمه من فوق" ولن يستطيع سكان الوادي فعل أي شيء.والسؤال الذي يطرحه مواطنو الولاية هل ستحل دورة المجلس المعضلات في قطاع الأشغال تحديدا، والطريق الوطني رقم 48 وما انجر عنه من مشاكل أخرى عويصة أرقت السكان المغلوب على أمرهم، خاصة التزود بالوقود وغيرها من الضروريات التي أجلت إلى حين استكمال الطريق وإعادة تهيئة المقاطع المتشرذمة.تجدر الإشارة إلى أن المقاول صاحب ملف الطريق الوطني رقم 48 عرض للمساءلة والمحاسبة لدرجة توجيه توبيخات وإلزامه أمام الوزير بتعهد بإغلاق العملية في ظرف قياسي لا يتعدى شهرا ونصفا، وتعريضه حيال المخالفة للفسخ ووضع الملف لدى العدالة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)