المسيلة - A la une

15 ألف نسمة بحي محمد بوضياف بالمسيلة يعيشون في ظروف كارثية



15 ألف نسمة بحي محمد بوضياف بالمسيلة يعيشون في ظروف كارثية
في الوقت الذي خصصت مصالح بلدية سيدي عيسى في المسيلة، مبالغ مالية لإنجاز وتشييد مجسمات وتماثيل بعدة مفاصل بالمنطقة من أجل الزينة والتباهي بها، يغرق حي محمد بوضياف الذي يعتبر أحد أكبر أحياء المدينة المترامية الأطراف، والتي شهدت خلال السنوات الماضية توسعا عمرانيا لافتا، قابله فوضى وانعدام للتخطيط نحو المستقبل، لا يزال سكان الحي المذكور يأملون أن تجد شكاويهم وانشغالاتهم آذانا صاغية لانتشالهم من الوضع الذي وصفوه بالمزري.ويفتقر الحي حسب محدثينا، إلى قاعة للعلاج، حيث يضطرون إلى التنقل نحو أحياء مجاورة من أجل القيام بأبسط الأمور كوضع الحقن أو تغيير الضمادات وتلقيح أطفالهم، خاصة بعد غلق قاعة العلاج المتواجدة بحي 20 أوت منذ مدة، مما خلق ضغطا وطوابير كبيرة ومشاكل لانهاية لها.كما ناشد هؤلاء بضرورة تسجيل مشروع متوسطة جديدة، بعد أن أضحت متوسطة حيدر بلقاسم غير قادرة على استيعاب الكم الهائل من التلاميذ الذي يفوق تعدادهم الألف تلميذا، حيث يتمدرس قرابة النصف في إحدى الملحقات في ظروف وصفها محدثونا بالمزرية، ناهيك عن الوضعية الحالية للملعب والكثير من المرافق الأخرى.ولا تتوقف معاناة سكان حي محمد بوضياف عند هذا الأمر، بل تمتد إلى انعدام وسائل النقل الجماعي والتهيئة الحضرية ونقص في الإنارة العمومية، ضف إلى ذلك نقص النظافة، حيث وجه هؤلاء أصابع الاتهام إلى التجار الفوضويين الذين يقومون برمي مختلف بقايا الخضر والفواكه والأوساخ وحتى من طرف بعض السكان بالوادي المحاذي للحي، مما تسبب في انبعاث روائح كريهة وجلب الحيوانات الضالة وغيرها من السلبيات التي يعاني منها ما يفوق 15 ألف نسمة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)