أغلق مجموعة من المواطنين، الثلاثاء، مقر بلدية الحوامد جنوب المسيلة، مُطالبين بضرورة إيفاد لجنة تحقيق وإلغاء قائمة المستفيدين من حصة 50 إعانة ريفية التي تم الإفراج عنها قبل أيام، مؤكدين احتواءها أناس لا تحق لهم الاستفادة مع إسقاط الحالات الحرجة وأصحاب البناءات الهشة والآيلة للسقوط على حد قولهم.كما اتهم المحتجون الذين اعتصموا بطريقة سلمية، السلطات المحلية للبلدية، بالمحسوبية في التوزيع وإدراج أقاربهم ومعارفهم بدلا عن المحتاجين الفعليين للسكن حسبهم وهو الأمر الذي حصل مع قائمة أخرى تم الإعلان عنها قبل أشهر دون تعليقها حتى يتمكن الجميع من معرفة حقيقة وهوية المستفيدين لأسباب مجهولة.
من جهته، رئيس المجلس الشعبي البلدي عيسى رفيس، أوضح في رده على المحتجين في اتصال هاتفي مع “الشروق”، بأن البعض منهم يريدون الضغط على المجلس من أجل إدراج أقاربهم رغم أنهم مستفيدون من حصص سابقة وأن ادعاءاتهم بخصوص القائمة لا أساس لها من الصحة، حيث احتوت على أناس يستحقون من مختلف شرائح المجتمع من ضحايا الإرهاب والأسلاك الأمنية والمواطنين، حيث تم دراستها بالتشاور مع كافة أعضاء المجلس رغم إحصاء أكثر من 1876 ملفا تم تمرير ما يفوق 1300 على البطاقية الوطنية التي أفرزت أحقية 800 طلب من الاستفادة مقابل حصة ضئيلة لا تتجاوز 100 إعانة.
وتم حسب محدثنا، تعليقها للرأي العام بكل شفافية ونزاهة، داعيا الجميع إلى الطعن في الأسماء التي لا تستحق الاستفادة وهو الأمر الذي رفضه هؤلاء على حد قوله، مؤكدا بأنه طيلة مسيرته كمنتخب للعهدة الرابعة لم يتم الطعن في الحصص المفرج عنها رغم قلتها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أحمد قرطي
المصدر : www.horizons-dz.com