الراحل ورفاقه أرادوا تفجير ثورة التحرير ثم تنظيمها لاحقا
خصصت مكتبة المسيلة مساء الخميس ، لقاء خاصا بمناسبة الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس الجزائري السابق محمد بوضياف، بمبادرة من «جمعية مشعل الشهيد». وقال الطيب الثعالبي، وهو أحد رفاق الراحل، إن بوضياف كان دائما وفيا لأفكاره قبل أثناء وبعد الثورة التحريرية، مما مما أدى إلى إدخاله السجن؛ ثم مغادرة الوطن وتأسيس حزب سياسي معارض وهو حزب الثورة الاشتراكية. وأوضح المتحدث في محاضرة ألقاها بالمناسبة، أن بوضياف عارض الانقلاب على الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية من طرف قيادة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني للحدود، مشيرا إلى الخلاف الذي كان بين مصالي الحاج أثناء أزمة الحزب الوطني «حزب الشعب الجزائري- حركة انتصار الحريات الديمقراطية»، أي بين «المصاليين» و«المركزيين». ومن جانبه، أوضح المجاهد ورئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان حسين زهوان، أن محمد بوضياف
ورفاقه الذين نظموا اجتماع ال22 الشهير، كانوا مع اعتماد خيار معاكس يتمثل في تفجير الثورة أولا ثم تنظيمها لاحقا. وقال إن بوضياف ورفاقه عكسوا المسعى من خلال اختيار تفجير الثورة قبل القيام بتنظيمها.
من ناحية أخرى، أكد المحاضر الذي عرف محمد بوضياف عشية اندلاع الثورة عندما كان طالبا بثانوية بالجزائر، أن الطرح الذي كان متداولا من قبل؛ هو البدء بالتنظيم وتجنيد الشعب ثم تفجير الثورة التحريرية، مضيفا أنه فوجئ بعودة محمد بوضياف عام 1992 على رأس المجلس الأعلى للدولة، وقال إن ذلك يعتبر غيابا في الانسجام بين أفكار بوضياف وخيارات صناع القرار في تلك الفترة، وعلى حد تعبيره.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أيمن السامرائي
المصدر : www.elbilad.net