المسيلة - A la une

مرشحون يوزعون المشاريع ويتسولون الأصوات بالمسيلة



مرشحون يوزعون المشاريع ويتسولون الأصوات بالمسيلة
حمل الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية بالمسيلة، مثلما كان متوقعا العديد من الطرائف وأثبت الكثير من المرشحين عجزهم عن إنتاج خطابات لإقناع المواطنين، فيما تباهى البعض الآخر بانتمائه لأحزاب النظام القائم وأن كل شيء بيد هذه الأحزاب، فيما فضل آخرون الاعتماد على العمل الجواري لاستمالة الناخبين والتقليل من انجازات ما اصطلح عليه الأحزاب الحاكمة من خلال التذكير بأولئك الذين صوتوا على قانون المالية والتقاعد والرفع من سعر الوقود والضريبة وغيرها.حسب ما استقته "الشروق" على هامش عدة تجمعات فإن رئيس حزب مجهري رغم أنه أستاذ جامعي لم يتوان في مغازلة إحدى مرشحات قائمته التي وصفها بكل الصفات الحسنة والمميزة، حينما قال أمام جموع الحاضرين "أنه لو لم يكن متزوجا لتزوجها"، وقال متصدر إحدى القوائم الحرة بأن دراسات أنجزت منذ السبعينيات أكدت أنه توجد في المنطقة الجنوبية للولاية وبالتحديد في أمسيف ثروات باطنية من بينها البترول، وأنه يستوجب إعادة التنقيب عن هذه الثروة الهامة من أجل اللعب على وتر العواطف وتوزيع الأحلام والوعود المعسولة.بينما عمار غول الذي أمسك عدة وزارات طيلة أكثر من 15 سنة، قال في تجمع شعبي بقاعة سينما الحضنة بأن المسيلة ولاية هامة وبحاجة إلى برنامج تنموي، ولم يجد من وسيلة للتأكيد على تواجد أبناء الحضنة في ربوع الوطن سوى مشاهدته لشاحنات تحمل ترقيم الولاية 28 في تيمياوين بتمنراست رغم أن الولاية تفتقر لطرق مزدوجة وأنفاق ومرافق حيوية في وقت البحبوحة المالية حينما كان المتحدث على رأس وزارة الأشغال العمومية، وهو ما أثار الحاضرين الذين تفاجأوا لمثل هكذا تصريحات، وقال أحدهم متسائلا "كيف حرمنا الغول من مشاريع هامة حينما كانت الخزينة مملوءة واليوم في عز التقشف يعدنا بنهضة ومشاريع وغيرها"، وهو ما يؤكد إفلاس الطبقة السياسية وغياب التنافس بالبرامج وحجة الإقناع، فيما لجأ مترشحون في عز الحملة الانتخابية إلى توزيع المشاريع على مناطق الولاية كأنهم نواب، وفي نفس الوقت يتسولون الأصوات.وركز الأفلانيون على التنقل نحو البلديات والقرى وتشكيل مواكب كبيرة من السيارات الفاخرة وفتح أكبر عدد من المداومات، وقال أحد المرشحين بأن الدولة هي الأفلان، وهي الوزراء ورؤساء الدوائر، وهي كل شيء و أن مرشحي القائمة بأموالهم ولديهم شركات ومؤسسات ويدفعون الضرائب وأن هدفهم هو خدمة الولاية عكس البقية الذين يلهثون وراء الراتب الشهري والحصانة والامتيازات وغيرها لاستعطاف الناخبين ونيل أصواتهم، وهو الأمر ذاته مع الأرندي الذي شوه أنصاره الجدران والمباني بالملصقات الانتخابية والذي راهن على فتح 100 مداومة لاستقطاب أكبر عدد من الأصوات، بينما تراهن حمس على أنها الحزب الوحيد الذي يمتلك برنامجا مهما وبإمكانه إخراج البلاد من الأزمة، يرى آخرون بأنهم الأفضل والأحسن والأجدر من غيرهم. وفي مفارقات عجيبة، فشل المتسابقون على قبة زيغود يوسف حتى في وضع الملصقات الإشهارية عبر اللوحات المخصصة لذلك، خاصة في القرى النائية والبعيدة التي لاتزال عذراء بعد مرور أسبوع كامل، فهل ينجحون في إيصال المشاريع التنموية بعد إعلان النتائج النهائية رغم أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى تلك المناطق في عز الحملة الانتخابية؟؟
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)