يشهد الملعب البلدي الشهيد أحمد خلفة، أحد أقدم الهياكل الرياضية بولاية المسيلة، نزيفا حادا منذ عدة أشهر للعديد من أندية كرة القدم والجمعيات الرياضية، بسبب جملة النقائص التي باتت تحيط بهذا المرفق الذي تحول إلى خطر على مستعمليه في غياب الإنارة وتدهور أرضيته التي مضى على وضعها ما يقارب عقدا زمنيا أو أكثر. الملعب الذي كان له الفضل في تخريج العديد من الوجوه الرياضية، بدا للشهر الثامن على التوالي مهجورا بفعل تدهور أرضيته المعشوشبة اصطناعيا وعدم تحرك مديرية الشباب والرياضة في وقت قياسي لتجديدها، مما حال دون استغلاله من قبل فريق وفاق المسيلة، الذي يعد عميد الأندية على مستوى الولاية، خاصة وأن أنصاره لديهم نهكة في الاستقبال بهذا الملعب. علما أن هناك مخططا قديما لإعادة الاعتبار له، حسب ممثلي أندية الولاية، غير أن النداءات سرعان ما سقطت في ماء الوعود الكثيرة، ليبقى ملعب الشهيد أحمد خلفة التاريخي بامتياز يعاني من تدهور أرضيته وعدم القدرة على استغلاله ليلا لانعدام الإنارة، باعتبار أن الحالية ليست سوى مؤقتة ولا تعكس على أرض الواقع تلك المسماة أضواء كاشفة بمعنى الكلمة، في ظل تراشق التهم بين المديرية والبلدية. وبدلا من العمل على القضاء على هذه النقائص، راحت تحمّل كل جهة منها المسؤولية للجهة الأخرى، وسط حجج يؤكد العديد من ممثلي هذه النوادي والجمعيات لا ترقى بأي حال لخدمة الرياضة بالولاية. متسائلين في ذات الوقت عن مصير تعليمة المسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية الذي نظم زيارة للملعب المذكور، وأمر بإعادة الاعتبار له، والتي مرّت ثمانية أشهر إلى الآن من تاريخ هذه الزيارة دون أدنى صدى يذكر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بن حليمة البشير
المصدر : www.elkhabar.com