
يسجل عشرات السكان وعديد فعاليات المجتمع المدني بمدينة سيدي عيسى بالمسيلة، انزعاجهم من الحالة التي آلت إليها قطعة أرض بحي 5 جويلية يفترض تقول المعلومات التي تحصلت عليها الشروق أن تكون مخصصة لبناء وكالة بنكية، لكن طول المدة يقول بعض المتصلين، ساهم في تحول المكان إلى مفرغة.تراكمت الفضلات المنزلية والأوساخ بالمكان، حتى صارت أكواما شوهت الأحياء السكنية المجاورة لها، الأمر ضاعف من مخاوف السكان. يحدث هذا، في ظل صمت جميع الأطراف المعنية بسلامة ونظافة المحيط بما في ذلك المواطن يسجل ذلك بمدينة تصنف الثالثة سكانيا بنحو 90 ألف نسمة، بعد كل من عاصمة الولاية المسيلة ومدينة بوسعادة.ولم يتردد المتصلون في القول إن جانبا من المسؤولية يتحمله بعض المارة ومستعملي الطريق الذين ساهموا بسلوكاتهم في تراكم الفضلات والأوساخ بقطعة أرض لطالما علق عليها سكان سيدي عيسى آمالا كبيرة من أجل تسريع مشروع بناء هيكل خدماتي وعمومي ينهي معاناة عمرت لسنوات. من جهة أخرى، أثارت وضعية هذه القطعة حفيظة أصحاب المحلات التجارية القريبة منها، التي يمارس أصحابها أنشطة مختلفة، وما زاد في سخط وتذمر هؤلاء الرمي العشوائي للفضلات وانبعاث الروائح الكريهة، خاصة في فصل الصيف، حيث درجة الحرارة المرتفعة ساهمت إلى حد بعيد في مضاعفة مخاوف السكان.وأمام هذا الوضع الذي وصف من قبل البعض بالكارثي جدد العشرات من سكان سيدي عيسى وفعاليات المجتمع المدني توجيه نداء عاجل للجهات المعنية بضرورة التدخل والإسراع في إنجاز مشروع الوكالة البنكية المشار إليها سلفا أو على الأقل تسييج القطعة المذكورة والتي تقدر قيمتها بالملايير.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الطيب بوداود
المصدر : www.horizons-dz.com