
هدّد عشرات السكان بمنطقة ذراع يوسف ببلدية مسيف أحد أكبر الأقاليم البلدية وأقدمها بولاية المسيلة، بالخروج إلى الطريق والاحتجاج على خلفية الانقطاع المتكرر للتيار للكهربائي، حيث تجاوزت مدة الانقطاع كل التوقعات يقول من اتصلوا ب"الشروق".أكد المتصلون ب"الشروق" أن الانقطاع اليومي للتيار الكهربائي خلال هذه الأيام أثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية وامتدى ليضرب في العمق نشاطهم الفلاحي، الأمر الذي أجبرهم على الانتظار ساعات متأخرة من الليل لكي يباشروا سقي محاصيلهم الصيفية التي تتطلب يضيف المعنيون متابعة مستمرة خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تعدت في بعض الأحيان 48 درجة وشكلت ضغطا كبيرا على عشرات الفلاحين، حيث أن آبارهم الفلاحية التي تتجاوز 20 بئرا بالمنطقة تحتاج يوميا إلى طاقة كهربائية عالية دون تذبذب، يضيف المعنيون، الذين أوضحوا بأنهم ونتيجة لذلك، تقدّموا إلى المصالح المعنية مباشرة حاملين شكوى وبطاقات التعريف لكن يتضح أن صوتهم لم يجد الرد المطلوب -بحسب تعبيرهم – الأمر الذي تركهم يلوحون بالقيام بحركة احتجاجية على مستوى الطريق الرئيسي لإسماع صوتهم وتبليغ شكوتهم إلى مختلف الجهات المعنية. حيرتهم تأتي كون أن منطقة ذراع يوسف تشتهر بالفلاحة، حيث توفر يوميا كميات معتبرة من الخضروات وفاكهة الصيف التي تحوّل إلى أسواق الجملة داخل تراب الولاية وخارجها فهي منطقة فلاحية بامتياز انطلاقا من غناها بالمياه الجوفية حيث بعض الفلاحين والمزارعين يمتلكون مابين بئرين إلى 04 آبار ارتوازية على عمق لا يتعدى 30 مترا.السكان ناشدوا الوالي مقداد الحاج التدخل من أجل دعم المنطقة بما تحتاج من الكهرباء تلبية للاحتياجات اليومية من هذه الطاقة، وهذا برأيهم يخدم توجهات الحكومة التي تريد إرساء إستراتيجية تنويع مصادر الدخل الوطني بعيدا عن عائدات المحروقات والريع البترولي.من جهة أخرى، أكد المعنيون على أن ما هو متوفر اليوم من محوّلات كهربائية عاجز عن تلبية الطلب اليومي لأكثر من 2000 ساكن بمنطقة ذراع يوسف المشهورة بآبارها الفلاحية الغنية بالمياه الجوفية، كما أنها تتربع على مساحات زراعية معتبرة قادرة على تغطية احتياجات الولاية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الطيب بوداود
المصدر : www.horizons-dz.com