
رفع سكان منطقة المنكب ببلدية بن سرور إلى الجنوب من عاصمة الولاية بالمسيلة عريضة مؤرخة في 26/02/2017 إلى الوزير الأول عبد المالك سلال تلقت "الشروق" نسخة منها ناشدوه التدخل لفك عقدة انشغالات عمرت أزيد من ربع قرن، بسبب تقصير المجالس البلدية في حقهم.وأوضح السكان بأن مطالبهم لم تجد الأذان الصاغية على مستوى المجالس البلدية المتعاقبة على بلدية بن سرور، التي تعاملت مع مطالبهم - على حد تعبيرهم- في بعض الأحيان بمنطق الجهة والعروشية، الأمر الذي حرمهم من المرافق الضرورية للحياة ومتطلبات التنمية المحلية طيلة 24 سنة الماضية، وهنا أشاروا إلى الشكاوى التي رفعوها إلى مختلف الجهات محلية كانت أو وطنية فهناك رسائل يعود تاريخها إلى 2012 و2013 و2014 وأغلبها حوّلت إما إلى وزارة الداخلية أو إلى ولاية المسيلة بهدف النظر فيها ومعالجتها، لكن إلى حد اليوم بقيت معاناة سكان المنكب ببلدية بن سرور عنوانا بارزا في حياة نحو 200عائلة، وتضمنت العريضة حاجة السكان إلى خزان مائي فرغم الوعود والزيارات الميدانية لأعضاء البلدية فإن هذا المشروع لم يعرف النور وبقي مجرد وعود وحبر على ورق، الأمر هذا انعكس على حياتهم بشكل مباشر بل حتى على ماشيتهم كون المنطقة مشهورة بتربية الأغنام على وجه التحديد.وأمام هذه الوضعية يضطر العديد منهم الاعتماد على الصهاريج، كما طالبوا بالمسلك الريفي نحو المنطقة الجنوبية تحديدا، مشددين على أهمية هذه المسالك في فك عزلتهم وربطهم بالمحاور الرئيسية خاصة في فصل الشتاء، متحدثين عن الكهرباء الريفية الانشغال الذي ظل بمثابة الحلم بالنسبة إليهم لأنهم يرغبون في حفر الآبار الارتوازية، محملين البلدية جانبا من المسؤولية التي لطالما يقول أصحاب العريضة اعتبرت منطقة المنكب قليلة ألسكان هذا التفسير لم يقبله هؤلاء، مؤكدين بأنه تهرب من المسؤولية، وعدم إنصاف لهم ولمنطقتهم، وهذه المواقف والتفسيرات- بحسبهم- شجعت أسباب العزلة والتهميش، وعمقت معاناتهم وحولت المنكب إلى منطقة منكوبة حقيقة بكل ما للكلمة من معنى، رغم أن الدولة يضيف ممن اتصلوا بنا سخّرت أموالا معتبرة من أجل إنجاح سياسة التنمية المحلية وتثبيت سكان المناطق الريفية، الأمر الذي تركهم يستنجدون بالوزير الأول عبد المالك سلال.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الطيب بوداود
المصدر : www.horizons-dz.com