توفيت مساء أول أمس أكبر معمرة بمنطقة أولاد سيدي إبراهيم في ولاية المسيلة عن عمر يناهز 104 سنوات والتي شيعت إلى مثواها الأخير بعد ظهر أمس بمقبرة البلدية من قبل المئات من سكان القرية وأعيان المنطقة و السلطات المحلية.المعمرة الحاجة مباركة زبيري، فارقت الحياة بمسكنها بقرية بئر الصديق، الذي كان عبارة عن مركز خياطة للمجاهدين، عاشت قرنا و أربع سنوات، وتركت 100 حفيد، و قد سقط أحد أبنائها شهيدا خلال الثورة التحريرية إلى جانب اثنين من إخوتها، قبل أن يتم كشف مكان المركز من طرف قوات المستعمر الفرنسي، ليتم نقل الألبسة ومعدات الخياطة إلى الولاية الثالثة من طرف الحاج قويدر بن السعيد في سنة 1957، مثلما ذكر مجاهدون في شهاداتهم عن وقائع تلك الفترة، و بعدها تم إخلاء قرية بئر الصديق تماما من السكان حسب ذات الشهادات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : فارس قريشي
المصدر : www.annasronline.com