المسيلة - A la une

الفريق قايد صالح يؤكد خلال تدشينه لمصنع المتفجرات بمسيلة



أكد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ، أول أمس، خلال تدشينه للمركب الصناعي للشركة الجزائرية لإنتاج المتفجرات بحمام الضلعة بمسيلة على الخطوات العملاقة التي قطعتها الصناعة العسكرية في السنوات القليلة الماضية لاسيما في مجال صناعة الأسلحة والذخائر والصناعات الميكانيكية من عربات ومحركات والصناعات الالكترونية بمختلف أنواعها فضلا عن صناعة النسيج والجلود ومختلف لوازم الجندي، حيث كشف نائب وزير الدفاع الوطني أنها استطاعت أن توفر أكثر من 30 ألف منصب شغل وقام نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح،هذا الخميس، بزيارة عمل إلى الناحية العسكرية الأولى بالبليدة ،أشرف خلالها على تدشين المركب الصناعي للشركة الجزائرية لإنتاج المواد المتفجرة بحمام الضلعة بولاية المسيلة ، حيث استمع في البداية ليستمع بعدها إلى عرض شامل عن المصنع وأبرز بيان وزارة الدفاع الوطني ان هذه الشركة المنجزة في إطار مسعى التعاون والشراكة مع الجانب الصيني المُمثل في شركة نورينكو، تُعد بمثابة حلقة متينة أخرى تضاف إلى سلسلة الإنجازات المحققة في ميدان الصناعات العسكرية، حيث تتولى إنتاج مختلف أنواع المتفجرات بمواد أولية محلية مئة بالمئة، وهذا وفقا للمقاييس المعمول بها دوليا في شتى المجالات التكنولوجية والتصنيعية والأمنية وحماية البيئة . الفريق أحمد قايد صالح في توجيهية تابعها أفراد جميع وحدات الناحية عن طريق تقنية التحاضر المرئي قائلا : إننا نعتبر هذا المركب الصناعي الهام والحيوي الذي أشرفت على تدشينه رسميا في هذا اليومي والمنجز في إطار تجسيد مسعى التعاون والشراكة محطة صناعية كبرى من المحطات الهامة التي استطعنا أن نجسدها على أرض الواقع والتي تمثل امتدادا متميزا للخطوات العملاقة التي قطعتها صناعاتنا العسكرية في السنوات القليلة الماضية لاسيما في مجال صناعة الأسلحة والذخائر والصناعات الميكانيكية من عربات ومحركات والصناعات الالكترونية بمختلف أنواعها فضلا عن صناعة النسيج والجلود ومختلف لوازم الجندي . واضاف نائب وزير الدفاع الوطني استطاعت هذه الإنجازات الصناعية العسكرية الناشئة أن توفر أكثر من 30 ألف منصب شغل مما ساهم بفعالية في التلبية التدريجية لاحتياجات قواتنا المسلحة وتدعيم جهود الاقتصاد الوطني على أكثر من صعيد، وهي ثمار تمثل أصدق شاهد على الجهود المبذولة وعلى المقاصد النبيلة المتوخاة وعلى صدقية المناهج العملية السليمة والصائبة المتبعة بكل عناية وتبصر ورويّة . كما أكد الفريق -حسب نفس المصدر- أن الجهود الحثيثة المبذولة خلال السنوات الأخيرة من أجل تطوير وترقية الصناعات العسكرية تندرج في إطار المسعى العام الرامي إلى تطوير كافة مكونات الجيش الوطني الشعبي وفقا للرؤية الاستراتيجية المتبناة من قبل القيادة العليا تماشيا مع توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني . وأضاف لقد توخينا ونحن نجتهد بمثابر شديدة ليل نهار ونعمل وفقا لتوجيهات رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني على سبر أغوار أهمية اتسام عملنا في كافة مجالات المهنة العسكرية بالمنهجية والانتظام وأن يتصف بالإرادة العازمة على تحقيق النتائج المرجوة وحرصنا بذات العزيمة وبذات الإصرار على مواصلة درب تطوير كافة مكونات صناعاتنا العسكرية ، ونجعل منها مثالا حقيقيا للعمل الناجح الذي لا يؤتي ثماره إلا إذا كان ثمرة لرؤية تطويرية بعيدة النظر تأخذ في الاعتبار كافة المعايير الممكنة وجميع العوامل الأساسية الضرورية هذه الرؤية التي بدأت ترتسم معالمها من خلال كل هذه الإنجازات الكثيرة المحققة، التي بدأت تؤتي أكلها وبدأت تفتح الأبواب بالتالي أمام ميلاد صناعة عسكرية وطنية واعدة ومبشرة بكل خير، تشرف عليها عقول وسواعد جزائرية متميزة بالكفاءة والمهارة والوعي باستراتيجية هذا القطاع الهام وبحساسية المهام الحيوية المنوطة به . وأبرز الفريق أحمد قايد صالح أن هذه المهام التي ثمنها رئيس الجمهورية، في الرسالة التي وجهها لأسرة الإعلام في عيدها الوطني بخصوص الجيش الوطني الشعبي والتي جاء فيها يضيف البيان صحيحي إننا نتدرع معتزين بالجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني الذي أحييهي أفرادا وقيادة وأترحم على ضحاياه البواسل جيش ساهر ومرابط في خدمة الوطني وفي أداء مهامه الدستورية .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)