المسيلة - A la une

اكتشاف مستودع ببراقي لتخزين البخاخات المسيلة للدموع والألعاب النارية



اكتشاف مستودع ببراقي لتخزين البخاخات المسيلة للدموع والألعاب النارية
* مديرية الجمارك تتأسس كطرف مدني في الملفاتخذ ثلاثة أشخاص ورجل أعمال في مجال الاستيراد والتصدير مستودعا بحي بن غازي ببراقي لتخزين وتوزيع كمية معتبرة من البخاخات المسيلة للدموع، تم التصريح بها على أنها ألعاب أطفال ومظلات شمسية. ومثل المتهمون الاربعة أمام محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة لمواجهة تهم جنايتي تكوين جمعية أشرار وتخزين أسلحة بيضاء وجنح استيراد أسلحة بيضاء ومخالفة قانون الجمارك والتهريب، المشاركة في تكوين جمعية أشرار وفي تخزين أسلحة بيضاء وجنحتي المشاركة في استيراد أسلحة بيضاء والتهريب.وتأسست مديرية الجمارك كطرف مدني في قضية الحال وقررت محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة تحديد النظر فيها الدورة الجنائية القادمة أمام تمسك احد المتهمين بحضور الشهود ومعالجتها في أقرب الآجال.ويستفاد من أوراق الملف بحسب مصادر قضائية على صلة به بأنه في ال 25 أوت 2013 تلقت مصالح الأمن معلومات شاحنة من نوع ”سوناكوم” محملة بكمية من الألعاب النارية محولة إلى مستودع بحي بن غازي ببراقي، وأوقفتها ذات المصالح في نقطة مراقبة بمفترق الطريق سيدي ارزين، وبمراقبتها بجهاز الكشف عن المتفجرات صدرت إشارات تبين وجود مادة مشبوهة ليتم تحويلها إلى مركز الأمن. وأوضح السائق بأنه حينما ركن المركبة الخاصة بشقيقه تقدم منه شخص يدعى ”ش. سالم” وقال له بأنه مبعوث من المدعو ”س. أيمن” لنقل بضائع من مستودع بحي 36 مسكن ببراقي إلى مستودع آخر بحي العاليا. وبعد الاتفاق على قيمة النقل، ترك له رقم هاتفه لتحديد مكان وموعد للقاء، وتم نقل بضاعة ثلاث مرات، آخرها كانت عبارة عن علب مختلفة الأحجام لا تحمل اي علامة ما عدا أنها مرقمة.وأسفر التحقيق أن صاحب المستودع هو ”ش.ع” مستأجر من طرف المدعو ”س. أيمن” والثاني ل”ش. س”، وعقب تفتيش المستودع الأول عثر به على كمية من علب بنية اللون تحوي كميات من الألعاب النارية وعلى كمية من ألعاب أطفال ومظلات شمسية، إضافة إلى 16 كيسا أبيضا مخبأ بإحكام خلف العلب الخاصة، والألعاب تحوي بخاخة مسيلة للدموع تحمل علامة fbi بتركير 100 بالمائة، كما وجدت ذات المصالح بالمستودع الثاني كمية معتبرة من ألعاب الأطفال ليتم بتاريخ 17 سبتمبر من نفس السنة تقدم المدعو ”س. أيمن” أمام مصالح الأمن رفقة والده للتصريح أنه يعرف ”س. ش” منذ صغره وأنه سلم له في المرة الأولى سيارة من نوع كونغو ثم كليو ثم بيجو، لنقل أبنائه إلى المدرسة والمنظفة التي تعمل ببيته. وكان ينقله إلى عدة أماكن كالميناء الجاف بخميس الخشنة حيث كان يخرج البضاعة، وإلى حي بوغازي لتفقد بضاعته وإلى باب الزوار لملاقاة شخص يدعى ”مراد” المصرح الجمركي.وبعد ثلاثة أشهر من بداية عمله اتصل ”س. ش” ب”س. أيمن” من سطيف وأخبره بأنه سيجدد عقد إيجار المستودع الكائن بحي بن غازي لصاحبه ”ش. ع” فوافق على ذلك دون تسلم منه أي مقابل مادي، وتكفل بنقل بضاعة عبارة عن مظلات شمسية خاصة ب”ش. س” مرة واحدة إلى حي العاليا، وأضاف بأنه يوم الوقائع اتصل ب ”س. ش” لإبلاغه بأن مستودعاته محل مراقبة من مصالح الأمن، طالبا منه الاختفاء إلى حيث معالج المسألة، فتوجه إلى جسر قسنطينة حيث بقي يومين، وبعدها عاود الاتصال به ليخبره حيث يختفي، وفي حال توقيفه يصرح أن البضاعة لشخص من سطيف إلى غاية انهاء القضية بدفع رشوة.وكشف ”س. أيمن” بأن ”س. ش” كان يستقبل فواتير بضاعته عبر الأنترنت وتصله من الصين لتتم بعدها الإجراءات كما أطلعه بأنه يستخرج بضاعته من الميناء الجاف بخميس الخنشة مقابل دفع مبلغ مالي للمصرح الجمركي ”مراد” لينقلها ”س. أيمن” إلى مخازنه ويفتح الحاويات التي لم يكن يعلم بأنها تحوي بخاخات مسيلة للدموع.وأضاف ذات المتهم بأن ”ب. لخصر” السائق بدا التعامل مع ”ش. س” منذ حوالي ثلاث سنوات بنقله لبضاعته إلى مدينة سطيف لتوزيعها على زبائنه هناك الذين احيانا يستلم منهم اموالا يحضرها له.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)