استهدف رئيس دائرة مستغانم رفقة أعضاء اللجنة القائمة على ترحيل أصحاب السكنات الهشة من حي تيجديت، زوال أول أمس، بقنبلة مسيلة للدموع رماها أحد الشباب الغاضبين، احتجاجا على عدم إدراج الأحياء القصديرية القريبة من ضريح سيدي مهول في عملية الترحيل. وأصيب عدد من أعضاء اللجنة بأثر القنبلة على مستوى العينين خصوصا، فيما تمكن عناصر الأمن من احتواء الشاب دون إلقاء القبض عليه، لتفادي تصاعد الاحتجاجات المستمرة منذ الشروع في عملية ترحيل أصحاب السكنات الهشة من حي تيجديت العتيق قبل أسبوعين. وطالب سكان الأحياء القصديرية المحاذية لضريح سيدي مهول بإدراجهم ضمن المرحلين في الوقت الذي أكد رئيس دائرة مستغانم أن هذه السكنات القصديرية بنيت بعد إحصاء سنة 2007، ولا يمكن إدراج أصحابها في برنامج القضاء على السكنات الهشة، ما أدى إلى مناوشات انتهت بمرمي القنبلة المسيلة للدموع.وعلمت ”الفجر” من مصالح دائرة مستغانم أن عملية الترحيل مستمرة رغم ما اعترضها من عراقيل، بحيث تم ترحيل زهاء 400 عائلة من بين 521 عائلة مسجلة، كما توقعت المصالح ذاتها انتهاء العملية خلال الأسبوع الجاري، حتى تتفرغ للتحضير للانتخابات الرئاسية القادمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ت خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com