أثار قرار إنهاء مهام عديد العمال العاملين بمؤسسة كوسيدار، التي تقوم بتجديد قناة الغاز انطلاقا من مدينة سيدي عيسى في المسيلة، إلى غاية برج منايل ببومرداس، استياء فئات واسعة من الشباب البطالين الذين وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها في عداد البطالين بعد أسابيع من العمل.ودعا هؤلاء الذين ينحدرون من بلديات الجهة الغربية للولاية، على غرار بوطي السايح، سيدي عيسى وغيرها السلطات على مختلف المستويات إلى التدخل لفائدتهم، عقب فصل الكثير من العمال لأسباب غامضة حسب ما أكده هؤلاء في حديث مع"الشروق".
واتهم هؤلاء المؤسسة المذكورة باستيراد عمال مهنيين بسطاء للعمل في المشروع المذكور، في الوقت الذي وجدوا أنفسهم دون عمل بعد ما لا يقل عن 3 أشهر، وهو الأمر الذي أثار امتعاض المعنيين من هذه الخرجة غير المبررة على حد تأكيداتهم، رغم أن المناصب التي كانوا يشتغلون بها لا تحتاج إلى ذوي الشهادات أو تخصصات نادرة غير موجودة بالمنطقة، وإنما عمال بسطاء كمساعدي بناء وحراس وسائقين.
وانتقد هؤلاء الذين تجمهروا أمام قاعدة الحياة الواقعة بمنطقة الجعافرة، صمت السلطات المحلية إزاء هذه القضية، بعدما استبشروا خيرا بالظفر بمناصب شغل تنهي سنوات من البطالة وأروقة الوكالة المحلية للتشغيل لتجديد بطاقات التسجيل فقط وبحثا عن فرص عمل، وإخفاق هذه الأخيرة في تلبية نسبة ضئيلة من المسجلين من أصحاب الشهادات وخريجي الجامعات ومراكز التكوين المهني ودون المستوى، مما تسبب في بقاء مايفوق 7 آلاف طلب في أرشيف الوكالة المحلية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أحمد قرطي
المصدر : www.horizons-dz.com