يتساءل الكثير من مواطني ولاية المسيلة عن الأسباب الحقيقية لعدم التزام نواب الولاية البالغ عددهم 12 نائبا و عضوا في المجلس الدستوري و عضوين في مجلس الأمة بالوعود المقدمة خلال الحملة الانتخابية للتشريعات الأخيرة والمتمثلة في فتح مداومات عبر بلديات الولاية خاصة بعاصمتها وجعلها بمثابة منبر لطرح انشغالاتهم ومشاكلهم اليومية ونقلها إلى المسؤولين المعنيين للتكفل بها خدمة للصالح العام وهكذا ورغم مرور أكثر من 4 سنوات على تنصيب هؤلاء النواب في البرلمان إلا أنه لم يتم فتح اية مداومة بل أن الشيء الذي يدعو إلى الحيرة هو أن الكثير من سكان الولاية خاصة الشباب لا يعرفون نوابهم فكيف بهم يطرحون انشغالاتهم المتعددة فيما علق طويلو اللسان بأن الولاية أصبحت تستنجد بالنواب من الولايات المجاورة من اجل رفع انشغالاتهم وكذا جلب بعض المشاريع وغيرها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر ساعة
المصدر : www.akhersaa-dz.com