
محلات الرئيس ببلدية برهوم ملاذ للمنحرفينتحولت محلات الرئيس بحي هواري بومدين، ببلدية برهوم شرق ولاية المسيلة، إلى أوكار للمنحرفين ومكان لرمي القمامات بسبب الإهمال الذي طالها، حيث تنقلت ”الفجر” إلى عين المكان ببلدية برهوم لتقف على كارثة حقيقية بكل المقاييس.. أبواب منزوعة وأخرى مخربة، زجاجات الخمر منتشرة في كل مكان، بقايا حيوانات ميتة، وقمامات بشكل يوحي بغياب كلي لأي رقابة أو حراسة للمكان، حيث تحولت المحلات إلى أوكار للمنحرفين والمتشردين وبعض الموالين الذين يستخدمونها كسكنات تأويهم. هذه المحلات البالغ عددها أكثر من 100 محل تبقى غير مستغلة بالرغم من ربطها بالكهرباء وموقعها بجوار السوق الأسبوع للبلدية. وبالرغم من توزيعها إلا أن المستفيدين منها لايزاولون نشاطهم، مرجعين ذلك لعدم وجود حركية بسبب وقوعها في مكان معزول عن المدينة، حيث يأمل الشباب المستفيد من هذه المحلات تجسيد مشروع سكنات عدل التي خصصت لها السلطات المحلية قطع أرضية بجوار محلات الرئيس، وهو ما سيخلق حركة تجارية تسمح بانطلاق نشاط هذه المحلات. سكان قرية أولاد بديرة يحتجون للمطالبة بغاز المدينةقام سكان قرية أولاد بديرة، التابعة لبلدية المسيلة، على الإحتجاج أمام مقر الولاية للمطالبة بتزويد سكناتهم بغاز المدينة، معتبرينه مطلبا أساسيا وضروريا.وحسب المحتجّين فإن الجهة الوصية قامت بتأجيل مشروع ربط قريتهم بالغاز، رغم أن القرية استفادت من المشروع في وقت سابق لكن السلطات المعنية لم تقم بجميع الإجراءات من أجل إنجاز المشروع، وتمكينهم من هذه المادة الحيوية التي باتت تؤرق معيشتهم بسبب اعتمادهم على قارورات البوتان، خاصة أن القرية ليست بعيدة عن مركز المدينة ومسجلة من ضمن الأولويات، مؤكدين أنهم يعيشون ظروفا مزرية جعلتهم يلجأون إلى الإحتجاج، مبدين عزمهم على تنظيم كل يوم اثنين مسيرة انطلاقا من القرية إلى مقر الولاية.وتجدر الإشارة إلى أن المقاول باشر في وقت سابق إنجاز المشروع، ليقوم بالتوقف عن تكملته بعد معارضات من السكان أنفسهم، حسب ما أكدته مصادر مطلعة ل”الفجر”. سكان الحي التطوري ببلدية مقرة يطالبون بالتهيئةناشد سكان الحي التطوري الذي يعتبر من أكبر التجمعات السكانية ببلدية مقرة، 55 كلم شرق ولاية المسيلة، السلطات المحلية وعلى رأسها رئيس المجلس الشعبي للبلدية، بضرورة التدخل العاجل لوضع حد للمشاكل الذي يتخبط فيها سكان هذا الحي، وأهمها تزفيت الشوارع التي أصبحت تهدد صحتهم وصحة أبنائهم جراء تصاعد الأتربة ودخولها إلى منازلهم، خاصة الشارع الرئيسي الذي يتوسط الحي التطوري ويربطه بحي 600/50 مسكن، حيث اضطر سكان هذا الشارع إلى وضع ممهلات ترابية أمام منازلهم، الأمر الذي لم يستصغه أصحاب المركبات من سكان الحي الذين رفضوا الوضع العشوائي للممهلات، خاصة أن المسافة بين الممهل والآخر لا تتعدى العشر أمتار، وهو ما أدى إلى ملاسنات كلامية بين سكان الشارع وأصحاب المركبات في كثير من الأحيان.السكان عبروا في حديثهم مع ”الفجر” عن استيائهم الشديد جراء التأخر الكبير في تهيئة الحي، خاصة أن المقاول باشر الأعمال بصفة مبدئية ثم توقف لأسباب تبقى مجهولة، متخوفين من تحويل مشروع المخصص ليهم إلى منطقة أخرى. ومن بين الانشغالات التي رفعها السكان للسلطات المحلية، مشكل غياب كلي للمساحات الخضراء وفضاءات اللعب بالنسبة للأطفال. سكان عدة أحياء ببوسعادة يعانون من التلوثيعاني العديد من سكان بلدية بوسعادة والبلديات المجاورة، من مشكل التلوث الذي بات يهددهم ويهدد صحة أطفالهم، خاصة القاطنون بالقرب من المرامل والمحاجر، أين كشفوا أنهم يعيشون ظروفا صعبة للغاية نتيجة عمليات استخراج الرمال من المقالع والمحاجر بالقرب من التجمعات السكنية، الأمر الذي أثر سلبا على وضعهم الصحي الذي أضحى في تدهور مستمر.ويعتبر حي الباطن المدينة السكنية الجديدة ببوسعادة، والواقع على مستوى الطريق الوطني رقم 8 باتجاه وادي ميطر، المتضرر الأول من هذه الظاهرة، أين تظهر أكوام للرمال المستخرجة وتختلط المناطق السكنية بالمنطقة الصناعية، الوضع الذي أثار استياء الجميع، فالعائلات تدفع ضريبة تداخل المنطقة العمرانية بالمنطقة الصناعية للمحاجر والمرامل جراء الهواء الملوث الذي كان سببا في انتشار الكثير من الأمراض على غرار الربو والحساسية، وغيرها من الأمراض الناجمة عن اسنشاق الهواء الملوث بالأتربة والإنبعاثات الناجمة عن المناطق الصناعية.ونظرا للوضع الخطير الذي تعيشه الكثير من العائلات، ناشد سكان المناطق السالفة الذكر، السلطات المحلية الممثلة في رئيس البلدية، التدخل العاجل لإيجاد الحل للمشكل العويص الذي يهددهم منذ مدة، غير أنهم في المقابل لم يسجلوا أي تدخل يذكر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com