المدية - A la une

هنا الثقافية تخصص عددا خاصا للثورة والتراث الثقافي والسياحي بالمدية



هنا الثقافية تخصص عددا خاصا للثورة والتراث الثقافي والسياحي بالمدية
تزامنا مع اقتراب ذكرى 1 نوفمبر المجيدة
هنا الثقافية تخصص عددا خاصا للثورة والتراث الثقافي والسياحي بالمدية
خصّصت الحصة الإذاعية هنا الثقافية للإذاعة الثقافية الجزائرية الخميس الفارط عددا خاصا للتراث الثقافي لعاصمة التيطري المدية ومساهمته في ثورة نوفمبر 1954 من خلال البث المباشر للعدد الثاني من هذا البرنامج الخاص.
وفي برنامج الفترة الصباحية تم بث استذكار لحقبة ثورة التحرير من خلال التطرق لأهم الأحداث التي جرت في جبال وقرى المنطقة الثانية للولاية التاريخية الرابعة بهدف إنعاش ذاكرة المستمعين الكبار سنا والسماح للأجيال الصاعدة بإعادة اكتشاف المآثر الكبيرة للشخصيات الكبيرة للثورة المسلحة. وفي هذا الصدد تم تنشيط أربع مداخلات من طرف جامعيين تتعلق بثورة نوفمبر المجيدة ومساهمة الثقافة في تحرير الشعب الجزائري من ويلات الاستعمار. وتعمق المتدخلون في تاريخ المنطقة حيث تطرق البروفيسور سيدي مختار لعجال إلى أهمية التاريخ وتأثيره في بناء الأمم وتكوين الشخصية.
كما شكل محور الثقافة والثورة أهم التدخلات من خلال التذكير بمساهمة الرواية والشعر في الثورة التي قدمها الجامعي مسعود نهيلة إلى جانب موضوع الفيلم الثوري الجزائري وتجسيد أحداث الثورة الجزائرية الذي نشطه الناقد السينمائي نبيل حاجي وأخيرا المسرح ومساهمته في انتفاض الشعب سنة 1954 من تقديم الناقد المسرحي محمد بوكراس.
وأبرز العدد الثاني من حصة هنا الثقافية في فترته التنشيطية لبعد الظهيرة المشهد الثقافي لولاية المدية من خلال ترك الكلمة لرجال الأدب والفنانين للإدلاء بشهادتهم كل في تخصصه من خلال سرد تجارب شخصية لهم و لنظرائهم ومساهمتها في الانتعاش الثقافي المحلي.
وتداول خمسة من رجال الأدب والفن على تناول الكلمة في هذا البرنامج الإذاعي لتقاسم بعض المقتطفات التاريخية والأحداث التي ميزت مشوارهم بصفة خاصة والوضع الثقافي للولاية بصفة عامة.
ومن بين المدعوين للحصة الشاعر حسان بن رمضان و الكاتب محمد بورحلة والممثل حميد بركات والخطاط عبد الرزاق قارة برنو والموسيقيين أحمد لعشاب وعبد القادر بن دعو الذين سمحوا للمستمعين باكتشاف بعض المواهب التي تزخر بها الثقافة المحلية. وخصص منتج الحصة يوسف مجبور لختام العدد الثاني من هنا الثقافية ورقة خاصة بترقية القدرات السياحية للمنطقة من خلال التركيز على الثروات الطبيعية و التراث الذي تزخر به لتصبح منطقة جذب سياحي بامتياز.
وفي هذا الصدد كتب مسؤولو مديرية السياحة وغرفة الصناعة التقليدية والديوان المحلي للسياحة نبذة حول الكنوز المخفية بالمنطقة سواء فيما تعلق بالمواقع الطبيعية كبحيرة الضاية بأعالي جبل تمزقيدة أو غابة العيساوية و أولاد عنتر أو بالنسبة للمناطق الأثرية التي تدل على الحقب التاريخية بالمنطقة (الرومانية والعثمانية) إلى جانب القدرات الأخرى التي تستحق تثمينها واستغلالها بطريقة أفضل.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)