اضطر مدير التربية لولاية المدية، خلال هذه الأيام الأخيرة، للمسارعة إلى بؤر التوتر بقطاعه تخفيفا من حدة التوترات والجدل المثار بشأن نتائج المسابقات، وما عرفته من انتقادات لاذعة من قبل الراسبين.
في حين أجبر المدير على السفر إلى إكمالية عميروش ببني سيلمان من أجل إطفاء نارالغضب لدى أولياء التلاميذ الرافضين لمسألة تحويل هذه المؤسسة إلى ثانوية، بينما وجد صعوبة في فك لغز إشكالية الاختلاط المطروحة بثانوية القطب الحضري الجديد بعاصمة الولاية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : البلاد أون لاين
المصدر : www.elbilad.net