المدية - A la une

من جوانب التربية المحمدية للأمة المجيدة وإنّك لعلى خُلُق عظيمٍ :



من جوانب التربية المحمدية للأمة المجيدة                                    وإنّك لعلى خُلُق عظيمٍ :
إنّ نظام المؤاخاة لم يكن جاهليًا وإنّما هو نظام استحدثه الإسلام بعد الهجرة لمواجهة حالة المهاجرين الّذين تركوا أموالهم وأهليهم في مكة، ومواجهة الحالة كذلك بين المسلمين في المدينة ممّن انفصلت علاقاتهم بأسرهم نتيجة لإسلامهم، وذلك مع تقرير الولاية العامة للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وتقديمها على جميع ولايات النسب وتقرير الأمومة الروحية بين أزواجه عليه الصّلاة والسّلام وجميع المؤمنين. قال تعالى: ''النّبيّ أوْلَى بالمؤمنين مِن أنفسهم وأزواجُه أمّهاتُهُم وأولوا الأرحام بعضُهم أوْلَى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلاّ أن تفعلوا إلى أوليائِكُم معروفًا كان ذلك في الكتاب مسطورًا'' الأحزاب.6
لقد هاجر المهاجرون من مكة إلى المدينة تاركين وراءهم كلّ شيء فارين إلى الله بدينهم مؤثّرين عقيدتهم على وشائج القربى وذخائر المال وأسباب الحياة. كذلك وقع في المدينة شيء من هذا في صورة أخرى. فقد دخل في الإسلام أفراد من بيوت وظلّ آخرون فيها على الشّرك فأنبتت العلاقة بينهم وبين قرابتهم. ووقع على أية حال تخلخل في الرّوابط العائلية وتخلخل أوسع منه في الارتباطات الاجتماعية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)