المدية - A la une

مشاريع للتسلية في المحمدية



مشاريع للتسلية في المحمدية
يطالب سكان بلدية المحمدية بالعاصمة، السلطات المحلية بضرورة توفير المرافق الرياضية، الترفيهية والثقافية التي تكاد تنعدم في المنطقة، مما صعب على العديد منهم قضاء أوقات الفراغ وممارسة مختلف هواياتهم، فيما أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي، السيد بلعيد خلوي ل"المساء"، أن بلديته ستستفيد من عدة مشاريع ترفيهية، منها مركز التسلية المقرر إنجازه بحي الديار الخمس قريبا.أكد السيد خلوي أن مشروع مركز التسلية بحي الديار الخمس، خصص له مبلغ مالي يفوق 7 ملايير سنتيم، حيث ستنطلق به الأشغال قريبا بعد اطلاع المجلس الشعبي الولائي على هذا المشروع، وسيكون هذا المرفق الترفيهي الذي يحتوي على مختلف الأجنحة الرياضية والثقافية، فرصة لشباب بلدية المحمدية للترفيه عن أنفسهم وممارسة هواياتهم.كما سيستفيد شباب هذه البلدية من مشروع مسبح "مارينا" المقرر إنجازه بمحاذاة المركز التجاري "أرديس"، ستشرف عليه السلطات الولائية التي أعطت إشارة انطلاق الأشغال به مؤخرا، وستنتهي في ظرف 36 شهرا، سيفتح هذا المشروع الأبواب أمام الشباب البطال بغية العمل، لأنه سيخلق حوالي 400 منصب شغل، حسب المشرفين عليه.من جهة أخرى، أعرب شباب بلدية المحمدية عن تأسفهم من نقص الهياكل والمرافق الرياضية، الترفيهية والثقافية التي من شأنها أن تملأ الفراغ الذي يعيشونه، حيث يضطرون في كل مرة إلى التنقل إلى البلديات المجاورة لممارسة هواياتهم الرياضية ومختلف الأنشطة الأخرى، كما يجدون أنفسهم يجلسون في المقاهي التي تعد ملاذهم الوحيد، أو متابعة مباريات في كرة القدم، في ظل نقص هذه المرافق في المنطقة، علما أن بلدية المحمدية تضم عددا كبيرا من الشباب البطال.وفي سياق متصل، أوضح بعض الشباب الذين التقتهم "المساء"، أن النقص المسجل في المرافق الترفيهية والرياضية أدى بالكثير منهم إلى الاستغناء عن ممارسة الرياضة، تجنبا لعناء التنقل في كل مرة إلى المناطق المجاورة، ناهيك عن المصاريف الزائدة المترتبة عن ذلك، وعليه يطالب شباب المنطقة مديريتي الشباب والرياضة لولاية العاصمة والسلطات المحلية، بضرورة الإلتفات إليهم والاهتمام بانشغالاتهم، من خلال إنجاز مراكز رياضية ومرافق ثقافية.من جهة أخرى، يشتكي شباب بلدية المحمدية ممن أودعوا ملفات طلب الاستفادة من مشروع ال100 محل تجاري المنجزة في حيي "تماريس" و"المندرين"، تماطل السلطات المحلية في توزيعها، رغم حاجتهم الماسة إليها، للتخفيف من البطالة الخانقة التي يعيشونها، في ظل غياب مناصب عمل بالمنطقة.وذكر هؤلاء، خاصة أصحاب الحرف، أنهم وجهوا العديد من المراسلات والشكاوى إلى مختلف الهيئات المعنية، كرئيس البلدية والوالي المنتدب للدار البيضاء، من أجل التعجيل في توزيع "محلات الرئيس"، إلا أن طلبهم لم يلق آذانا صاغية، رغم علمهم بمشاكل شباب المنطقة.كما أكد هؤلاء حاجتهم الماسة لهذه المحلات من أجل القضاء على هاجس البطالة التي يواجهها شباب المنطقة الذين تحصلوا على وعود من أجل الشروع في توزيعها قريبا، لكن العملية لم تتم إلى حد اليوم، الأمر الذي جعلهم يتساءلون عن سبب تماطل المصالح المحلية في إعطاء الضوء الأخضر لاستغلالها، وبهذا، تبقى آمال شباب بلدية المحمدية متوقفة على تحرك السلطات المحلية التي لم توزع بعد المحلات المهنية والأسواق التجارية، رغم الوعود التي قطعتها بالاستفادة منها، استنادا لتعليمة القضاء على الأسواق الموازية بالعاصمة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)