تحولت آلاف محلات الرئيس التي تسلمت المدية حصة منها الى مرتع للآفات و مراحيض عمومية، رغم أن الدولة سخرت مبالغ طائلة من أجل إنجاح هذا المشروع ،حيث استفادة ولاية المدية في هذا الإطار من حصة قدرت ب3160 محل ،الهدف منها تخصيصها للشباب البطال من ذوي الشهادات الحرفية والمهنية للقضاء على نسبة معتبرة من البطالة في صفوف الشباب من جهة و كذا إنشاء مؤسسات صغيرة تحافظ على الحرف اليدوية الائلة الى الزوال وبالرغم من انتهاء الأشغال بها عبر تسع مدن رئيسية بالولاية، تقدمتها مدينة البرواقية ب420 محل، قصر البخاري ب 390 محل، عاصمة الولاية ب300 وبني سليمان ب270 محل، عين بوسيف 140 محل، تابلاط 100 محل، إلا أن هذه المحلات ما تزال موصدة الأبواب إداريا في وجه الشباب، بينما تم تكسير بعضها لتتحول إلى مراحيض عومية وأماكن مشبوهة للمنحرفين وفي انتظار ايجاد حل لهذه الهياكل التي صرفت من أجلها أموال طائلة يبقى شباب الولاية يعانون غياب فرص العمل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م
المصدر : www.al-fadjr.com