تحولت محطات الحافلات بولاية المدية إلى مراكز عبور قذرة تملؤها برك الزيوت المتساقطة من محركات حافلات مهترئة تجاوز عمرها الافتراضي40 سنة لكنها وبقدرة قادر بقيت تراوح مكانها وتشغل رصيفها القار بالمحطة منتظرة شحن العشرات من البشر لتبقيها لسويعات داخلها في انتظار استكمال عملية حشو الرواق بعد امتلاء المقاعد.. يحدث هذا في ظل غياب كلي للمصالح الرقابية المخولة قانونا بفرض توقيت معين لمكوث الحافلة بالمحطة.
وتعاني محطى طحطوح للنقل الحضري بعاصمة الولاية من نفس الوضع، حيث يضطر الراكبون للمكوث قرابة ساعة في انتظار ملأ الحافلة رغم حرارة الطقس ورائحة الزيزت المنبعصة ليصطدموا بجشع السائقين وحرصهم على حشر الحافلة بالبشر الذين دفعتهم الحاجة للمكوث على ارصفة جحيم محطة اسمها طحطوح. الحالة ذاتها تسجل بمحطة الحافلات في تابلاط رغم وجود أزيد من محطة إلا أنها لا تخرج عن كونها مراكز عبور تفتقر لأبسط الضروريات فيما يشترك مسافرو بني سليمان في نفس المشكل، حيث أضحى مجرد التفكير في ركوب حافلة بالمحطة بابا من أبواب الجحيم، فعامل التقادم للمحطة الوحيدة لم يدفع السلطات لإنشاء محطة أخرى أو على الأقل ضمان خدمات أوفر بالمحطة الموجودة. بينما لا يزال مستخدمو الحافلات بمحطة سيدي نعمان يطالبون بتوفير مراحيض عمومية، لتبقى معاناة المسافرين مستمرة مادامت عين الرقابة تغفل عن محطات الحافلات. عبري حفيظة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : البلاد أون لاين
المصدر : www.elbilad.net