المدية - A la une

محاكمة "زعيم الأحمدية" ونائبه وطبيب جراح



محاكمة
رفض تعيين المحامي الفرنسي "اسيف عريف" للمرافعة عنهمقررت غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء الشلف، قبول ملتمس دفاع الموقوفين الخمسة المنتسبين لتيار الجماعة الدينية الأحمدية بالإفراج المؤقت، وذلك بعد فترة دامت 5 أشهر عن حبسهم بأوامر صادرة عن قاضي تحقيق الغرفة الأولى لدى محكمة الشلف.ولفت المصدر إلى أن غرفة الاتهام عقدت جلستها الأسبوعية ودرست ملتمس دفاع المتهمين الخمسة الموقوفين من أصل 12 شخصا ينتمون إلى التيار القادياني المنتشر في الجزائر.وحسب المعطيات القضائية، فإن هيئة الغرفة فصلت في أمر استمرار المتهمين المحبوسين مؤقتا بينهم الزعيم الوطني للطائفة الضالة ونائبه وطبيب جراح، إضافة إلى أفراد آخرين ينحدرون من ولايات الشلف، تلمسان، أم البواقي، الجزائر العاصمة وعين الدفلى، تتراوح أعمارهم بين 22 و68 سنة وأخطرت الجهات القضائية المختصة ببطلان تدابير الإبقاء على حبسهم المؤقت وقررت الإفراج المؤقت عنهم ريثما يتم تعيين جلسة محاكمتهم في الدورة الجنحية القادمة المقررة منتصف شهر سبتمبر القادم.وكانت غرفة الاتهام بتاريخ 24 ماي الماضي، رفضت ملتمس الإفراج المؤقت عن الموقوفين، مؤيدة بذلك أوامر قاضي التحقيق، الذي رأى أن التهم التي تلاحق هؤلاء الأحمديين، خطيرة ولها مساس صريح بأمن الدولة والمصلحة العليا للبلاد، ويأتي هذا الإفراج عن الخمسة المتهمين بمحاولة استحداث إمارة جهوية لتيار الأحمدية في غرب الوطن انطلاقا من "الشلف" التي كانت سابقا قلعة حصينة لجماعات إسلامية محلة، موازاة مع تأجيل مستمر لقضية الحال أمام محكمة الجنح، لأسباب مختلفة أهمها رفض المحامين المعتمدين لدى مجلس القضاء والمحكمة العليا التأسيس في هذا الملف لصالح المتهمين، على اعتبار أن الملف لها ارتباط بشبكة دولية لا تمت بصلة لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، بالإضافة إلى امتناع بعض المتهمين عن حضور جلسة محاكمتهم لاسيما الأشخاص غير الموقوفين، الذين حاولوا تدويل القضية والاستعانة بفريق أجنبي من المحامين يقوده المحامي الفرنسي أسيف عريف من أصول لبنانية، الذي استفز الحكومة الجزائرية قبل شهرين وأكد اعتزامه الدفاع عن "خلايا القاديانية" المفككة في عدد من ولايات الوطن.مع العلم أن ملف الأحمديين ال 12، يعود إلى 22 فبراير الماضي، حينما نجحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن الشلف، في اعتقال أفراد هذه الشبكة إثر عمل استعلاماتي بارز، أسفر عن وضع اليد على الزعيم الوطني 68 سنة ونائبه 55 سنة وطبيب جراح 50 سنة وباقي الأفراد تتراوح أعمارهم بين 22 و 48 سنة، وهم في حال تلبس بتأسيس إمارة جهوية تنشط بين جهتي وسط وغرب الوطن ومقرها "الأرض البيضاء " بمدينة الشلف، وتم على إثر ذلك، ضبط مجموعة من المطويات والمناشير والأموال والأقراص المضغوطة والكتب التي تمجد الفكر الأحمدي ومؤسسها ميرزا غلام أحمد المقيم في برمنغهام البريطانية، الذي ادعى أنه النبي المصحح والموعود الذي انتظره دعاة الأديان المختلفة، ليتم استكمال إجراءات التحري والتحقيق وإنجاز ملف قضائي ضد الجماعة المفككة، عن قضية "إنشاء جمعية دون ترخيص قانوني، المساس بالمعلوم من الدين بالضرورة والنشر والتوزيع بغرض الدعاية لمنشور من مصدر أجنبي من شأنه الإغزار بالمصلحة العليا للبلاد".
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)