الزائر لمدينة المدية هذه الايام لاشك وأنه لاحظ بمحطة المسافرين فئة جديدة من المتسولين تتمثل في نسوة يتكلمن اللهجة السورية، يكنّ قد هربن من هول الأحداث الدائرة في بلدهم منذ أشهر. فئة المتسولات التي تتخذ من فندق التجارة مبيتا لها أثارت شفقة الكثير من مواطني المدية الذين لم يبخلوا عليهم بالمال وحتى الاكل والالبسة في ظل الوضع المتأزم الذي يشاهدونه يوميا على القنوات الاخبارية. لكن الأمر الذي لا يعرفه أغلب سكان المدية أن هؤلاء المتسولات ليسوا سوى جزائريات يستثمرن في إتقانهم للهجة السورية لإثارة الشفقة!!
اريد سورية
شراطي شفيق - مساح طبوغرافي - غليزان - الجزائر
30/10/2019 - 412645
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com