استنجد بداية هذا الأسبوع بن سالم عثمان، إطار بالتربية وأحد المقاومين القاطن بحي سيدي اعمر بالمدية برئيس دائرة عاصمة الولاية لإطلاعه على مشكلته المتمثلة في حرمانه من حق السكن الريفي. وكشفت صرخة هذا الأخير رغبة هذا المواطن المغبون في الحصول على هذا النوع من السكن ضمن مساعي التدخل والمساعدة بما يسمح به القانون في حالة الإقرار بحقه في الاستفادة من سكن ريفي كبقية سكان الولاية.
وأبانت صرخة هذا المواطن المشفعة بملف تقني والموجهة نسخ منها إلى كل من والي الولاية، قائد القطاع العملياتي ووزير السكن والعمران، وضعيته المتمثلة في أنه أب لأسرة ومقيم في مكان إقامته بحي سيدي اعمر مع عائلته منذ سنة 1959أي قبل الاستقلال وأنه قام بإيداع ملف طلب سكن ريفي منذ سنة 2005ولم يتلق الرد رغم استفادته بقرار الاستفادة رقم 8272 بتاريخ 28نوفمبر 2005رغم جهود الدولة وما وفرته من تسهيلات في هذا الشأن وخاصة التعليمة الأخيرة تحت رقم 08/121 الصادرة عن رئيس الحكومة، غير أن وضعيته لم تحل منذ حصوله على قرار الاستفادة بسكن ريفي بتاريخ 28نوفمبر 2005.وخلصت رسالة هذا المتضرر الموجهة إلى رئيس لجنة توزيع السكن بالتساؤل بهل أجد فيكم المسؤول الجزائري الذي يفتح باب الحوار لمواطن الريف ورجال المقاومة؟''.
يذكر أن هذا الموطن كان قد راسل بلدية عاصمة الولاية لأجل الحصول على شهادة الملكية في وقت سابق غير مديرية النشاط الاجتماعي بهذا المجلس رفض طلبه بالرجوع أن رأي المصالح الفلاحية ولكون أن القطعة محل الطلب ملك للدولة وبسبب وجودها ضمن الوعاء العقاري للمستثمرة الفلاحية الجماعية سي سحنون رقم 30 وهو ما اعتبره المعني مخالفا لتعليمة الوزير الأول .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع ع
المصدر : www.elbilad.net