أفاد قرويون من بلديات الشهبونية، بوغزول والبواعيش، الواقعة جنوب غربي المدية، بأن ستة رعايا من جنسية سورية، دأبت منذ أسبوع بالطرق على أبوابهم، عارضة عليهم خدمات '' قلع وتركيب الأسنان''. وكشف هؤلاء أن العملية تتم حسب الطلب وبأسعار من 2000 دج بالنسبة لتركيب سن أو ضرس ''عادي'' ، إلى 4000 وحتى 12 ألف دينار لكل من مثيله من الذهب والفضة، حسب ادعاء أفراد هذه الجماعة التي تكون قد وجدت في سذاجة القرويين مآربها، بالنظر إلى أسعار هذه الخدمات في عيادات جراحي الأسنان بالمنطقة. والأغرب أن بين هؤلاء الجراحين المزيفين من تعوّد القرويون على رؤيته بالأسواق الأسبوعية حتى قبل بداية الأزمة السورية، مما يشير إلى أن تواجدهم لا ارتباط له باللاجئين. ويقتصر العتاد المحمول داخل محافظ صغيرة، على أدوات بدائية من قبل من أصبح يسميهم بعض أهل تلك المناطق ب''جزاري الأفواه''، لقدرتهم على قلع وتركيب طاقم بأكمله لزبائنهم دون تردد في اليوم الواحد، يقول القرويون. وفي غياب أي تدخل ميداني من قبل المكلفين بحماية الصحة العمومية في الأوساط القروية المتسمة بالسذاجة، فإن حقائب هؤلاء الجراحين أصبحت بؤرا متنقلة لتعميم الأوبئة والإصابات الخطيرة باستعمالهم لنفس الوسائل وبلا أية معقمات تذكر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الخبر
المصدر : www.elkhabar.com