المدية - A la une

تسجيل 10 حالات جديدة لداء السكري بولاية المدية



تسجيل 10 حالات جديدة لداء السكري بولاية المدية
نظمت جمعية ”الحياة” للمرضى المزمنين لولاية المدية، يوم ال 15من شهر نوفمبر الجاري، يوما تحسيسيا خاصا بداء السكري المصادف لليوم العالمي للمرض في 14 نوفمبر من كل سنة. لتستغل الجمعية فرصة عطلة الأسبوع لتنظيم نشاطها، وتلقى إقبال 158 شخص حضر بهدف الكشف عن الداء، ويتم تسجيل 10 حالات جديدة منهم في ظرف يوم واحد.حطت الجمعية رحالها في يومها التحسيسي الخاص بداء السكري بدار الشباب في بلدية القلب الكبير التابعة لولاية المدية، بدعوة المواطنين لليوم الذي جعلته مفتوحا بغية الكشف عن داء السكري في الساحة المقابلة لدار الشباب، وذلك بتأطير أطباء وممرضين. وحسب تصريح موسى يوسف ل”الفجر” عضو بالجمعية، فإنه قد تمّ تسجيل 10 حالات جديدة مصابة بداء السكري من بين 158 شخص استجابوا لهذا اليوم التحسيسي بهدف الكشف عن الداء رغم الظروف المناخية المتقلبة.. علما أن جميعهم من الرجال، في حين أن الكشف عن النساء يكون عن طريق ”قافلة الشفاء” ستكون في المستقبل القريب. وقد تم تسليم الأشخاص الذين تم التأكد بنسبة 95 بالمائة من إصابتهم بداء السكري وصفات ودفاتر طبية وكذا مطويات وكتيبات عن المرض. ليتم تنظيم محاضرة حول داء السكري تحت إشراف جملة من الأخصائيين مثل الدكتورة خلفي في الطب العام، حيث تطرقت إلى أسباب المرض ومسبباته وكيفية الوقاية منه وكذا علاجه، كذلك وضّحت الحمية الواجب اتباعها من قبل المصابين بداء السكري، والمضاعفات التي تنجم منه، لتخص بالذكر ”القدم السكرية”. ليكون في إطار المحاضرة مداخلة لأخصائية نفسانية حول ”شخصية الطفل المصاب بداء السكري”، ودور الأخصائي النفساني اتجاه هذه الفئة التي تتعرض لمضاعفات نفسية أكثر تعقيدا منه على البالغين عند تلقيها خبر المرض. تجدر الإشارة إلى أنّ جمعية ”الحياة” للمرضى المزمنين، جمعية ولائية ذات طابع خيري صحي تهتم بالمرضى المعوزين وخاصة ذوي الأمراض المزمنة. كما تقوم كل شهر ب”قافلة شفاء” تتجه فيها نحو منطقة نائية معزولة عن التهيئة الصحية للمواطنين، لتتمحور أهدافها حول الوقاية والعلاج وكذا التضامن، محققة بذلك تقدما معتبرا رغم نشأتها الحديثة سنة 2013. يتم تدعيم الجمعية في ”قافلة الشفاء” بأكبر عدد من الممرضات والقابلات والمساعدات حسب المرض الذي تناولته، لغرض التوغل في البيوت للتواصل مع المرأة الريفية وتوعيتها عن مخاطر الأمراض الخبيثة وغيرها من الأمراض التي تخص النساء واستفحلت في مجتمعنا الجزائري. كما أنّ الرسائل التي توجه للمرأة الريفية تكون باللغة البسيطة التي يفهمها العام والخاص، خاصة أن الجمعية نابعة من وسط ريفي أغلبية كبيرات السن فيه غير متعلمات.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)