
يحتضن المتحف الجهوي للفنون الشعبية للمدية، إلى غاية منتصف شهر جويلية المقبل، معرضا ل”الحايك” الأصيل. ويتيح المعرض المفتوح أمام الجمهور فرصة التعرف على تاريخ الحايك وأنواعه ومسيرة تطوره. وخصصت أجنحة من هذا المعرض للحلي واللواحق التي ترافق هذا اللباس التقليدي، بما فيها ”لعجار” الذي اعتبر لفترة طويلة أحد العناصر الأساسية للباس المرأة الجزائرية.وحسب المعلومات المستقاة بعين المكان، يعود تاريخ التحاف المرأة الجزائرية للحايك لأول مرة إلى عام 1792 بقرار من باي قسنطينة. ويتعلق الأمر ب”الملاية” السوداء التي اشتهر بها الشرق الجزائري قبل انتشارها جنوبا، حيث كانت النساء يلتحفن أنواعا أخرى مخالفة من هذا اللباس على غرار ”العافر” و”تيسغرانت”.وفيما يعتبر الأبيض هو اللون الغالب في مناطق شمال وغرب البلاد، فإن الأسود هو اللون المفضل لدى نساء شرق البلاد، في حين ترتدي نساء الجنوب لحافات تتراوح ألوانها من الأزرق القاتم إلى الأصفر والأخضر الفستقي.ويرى المختصون في المجال أنه من غير الممكن فصل الحايك عن اللواحق الضرورية التي ترافقه، بما فيها تلك الحلي التي سمحت ببروزه وإبراز جمال المرأة الجزائرية، على غرار المشبك أو ”ابزيم” الذي يعتبر ضروريا للحفاظ على قوامه وكذا ”العجار” الذي يغطي وجه المرأة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ق ث
المصدر : www.al-fadjr.com