المدية - A la une

المدية /المزابل تؤثر على محيط الجهة الغربية



المدية /المزابل تؤثر على محيط الجهة الغربية
تعيش الضاحية الغربية لمدينة المدية وضعا بيئيا كارثيا، سيما على الطريق المؤدي لبلدية ذراع السمار، وحواف المسلك الرابط بين مختلف مناطق هذه الجهة، حيث تحول الموضعان إلى أكداس من القمامة ومختلف النفايات.
ونبه مزارعون ومواطنون داخل هذه المنطقة التي تعد متنفسا لعديد العائلات في أوقات عطل نهاية الأسبوع والعطل الفصلية، إلى خطر زحف النفايات والقمامة المتمثلة في بقايا مواد البناء وبعض النفايات الصلبة كهياكل السيارات وقطع غيار الشاحنات وعلب الزيوت، على الأراضي الفلاحية والمنطقة، وقد استغل بعض الأشخاص عزلة المنطقة لتكون مفرغة لقماماتهم الصناعية.
ويشير بعض المواطنين في اتصال ب ''الجزائر نيوز'' أن هذه الوضعية وصلت إلى غاية منطقة تلاعيش التي تكثر فيها منابع المياه، وما يتناثر حولها من أوساخ، وما طالها من إهمال قد يعرض المترددين عليها لعدد من المخاطر الوبائية حسب محدثينا الذين أعلمونا بأنهم دقوا ناقوس الخطر منذ سنوات تنبيها من مثل هذه الأخطار.
..و انزلاق التربة يهدد سكان ثنية الحجر
ما تزال العائلات القاطنة بحواف حي ثنية الحجر الواقع بالمدخل الشمالي لمدينة المدية تتخوف من انزلاق التربة التي تزداد كثافة في كل مرة مع تساقط الأمطار، محدثة بذلك منحدرا يهدد حياتهم.
وناشدت العائلات المذكورة السلطات المحلية التدخل لتدارك الوضع في أقرب وقت ممكن ببناء جدار يحول دون انزلاق التربة، خاصة وأن عددا ممن التقيناهم عبروا لنا عن استيائهم من الحالة الخطيرة التي تحولت إلى هاجس يؤرقهم، حيث لا تبعد حافة المنحدر الذي سببه الانزلاق عن التجمع السكاني إلا بخمسة أمتار. علما أنه تم بناء قبل أيام جدار واق غير أن كيفية البناء أقلقت السكان وجعلتهم لا يثقون في صلابة هذا الأخير الذي يشبه كثيرا الجدار الذي سقط منذ أسابيع.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)