تحول التجمع الوطني الديمقراطي بالمدية من ثاني أكبر حزب بالولاية إلى ما يشبه جمعية حي أو نادٍ رياضي هاو. فقد أظهرت قائمة مرشحيه للمجلس الولائي وكذا أسماء بعض مرشحيه للبلديات أن الأرندي الذي حاز خلال العهدة السابقة رئاسة المجلس الولائي وأزيد من عشرين بلدية وسيناتور، لم يتبق له إلا البكاء على الأطلال والتغني بأيام زمان.
فقد أثارت صور رئيس المكتب الولائي، وهو يجمع ملفات مرشحيه على أرضية البلاط بالولاية في انتظار دوره لتقديم ملفات مرشحيه، استياء الكثيرين حتى من خارج الحزب، ليتبين فيما بعد أن خرجة رئيس مكتب الأرندي جاءت إثر إعداد أحد النافذين طبخة جرت قبيل دقائق فقط من إيداع هذا الأخير ملفات مرشحيه، ليتم تغيير القائمة وإعلاء الأمين الولائي على القائمة دون دراسة الخارطة السياسية لتركيبة القائمة، مقصيا بذلك كبرى الدوائر من المراتب الأولى ومتعمدا إقصاء كل الحرس القديم للنائب السابق أحمد قطيش الذي فضل متابعة أطوار اللعبة عن بعد في انتظار نتائج الانتخابات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عمري بشير
المصدر : www.elbilad.net