
عانت أزيد من 500 عائلة القاطنة بمنطقة سيدي اعمر شمال بلدية المدية من ويلات الإرهاب، وبعد استباب الأمن، وما إن استبشر السكان بمشروعي الغاز والماء خيرا، حتى فوجئوا بمشروع الطّريق المزدوج شمال جنوب المسندة أشغاله في شطره المار بالمنطقة إلى مؤسسة صينية. فحرم السكان من الغاز وشبكة مياه الشرب، لمدّة فاقت أربع سنوات بسبب مرور المشروع فوق القناة الممونة للمنطقة، التي شهدت انكسارات عديدة ما جعلهم يعيشون تحت رحمة الصّهاريج التي لا تقل أسعارها عن 1000 دينار.وتشهد طرقات المنطقة اهتراء بات من الصعب معه دخول القرية، التي تبعد بنحو 8 كم عن عاصمة الولاية. كما أشار السكّان إلى غياب مسجد أو مصلى رغم تعدادهم السكاني المعتبر، فضلا امتلاء مقبرتهم، مطالبين بتخصيص وتهيئة مقبرة جديدة بالمنطقة. ورغم أنّ سكّان سيدي اعمر استحسنوا تمكينهم من إعادة ترميم الابتدائية الوحيدة بحيّهم إلاّ أنهم أشاروا إلى افتقادها التدفئة، فيعاني أبناؤهم من البرودة الشديدة أثناء فصل الشتاء كما تفتقد هذه الأخيرة الماء، فضلا عن غياب الإنارة العمومية وتهديد عمودي كهرباء حياة السكّان نظرا إلى قرب سقوطهما وهما اللذان يقلاّن كابلا عالي الضغط.كما نبّه السكّان إلى التشققات التي طالت السكنات المحاذية للطريق المزدوج شمال جنوب جرّاء الأشغال، حيث باتت الأرضية عرضة للحركة رغم أننا لم ندخل بعد في فصل التساقطات ما جعل المعنيين يتوجسون من حدوث انهيارات لسكناتهم. وأمام هذه القائمة الطّويلة لمشاكل قرية سيد اعمر ناشد سكّانها السلطات المحلية والولائية زيارة المنطقة، والوقوف على حقيقة معاناتهم والتقليل ولو قليلا من حدّة هذه الأخيرة وتوفير ضروريات الحياة والعيش الكريم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الرحيم
المصدر : www.horizons-dz.com