المدية - A la une

اختتام المنتدى الثاني للحكم والأمثال وفنون الكلام بالمدية



اختتام المنتدى الثاني للحكم والأمثال وفنون الكلام بالمدية
اختتم أمس المنتدى المحلي الثاني للحكم و الأمثال و فنون الكلام المقام بجامعة الدكتوريحيى فارس و المنظم من قبل مديرية الثقافة بالمدية تحت شعار"التراث اللامادي و دوره في مقاومة الاحتلال" وهذا تزامنا مع الذكرى 50 لاستقلال الجزئر ،حيث دعا المحاضرون في ختام هذا المنتدى إلى ضرورة ترسيم هذا المنتدى و إضفاء عليه الطابع الوطني في انتظار ترقيته إلى منتدى دولي ،بالإضافة إلى تسخير وسائل الإعلام و الاكتشافات الحديثة كالانترنيت لخدمة التراث المعنوي لتسويقه في الميدان السياحي و الإشهاري ،مع المحافظة على الأمثال و التقاليد في البيئة الجزائرية المعبرة عن روح الشعب ، و تغذية الشعور الوطني في نفس المواطنين و التعبير عنه .
وفي ذات السياق تعهد السيد ميلود بلحنيش مدير الثقافة بولاية المدية بطبع مداخلات هذا المنتدى الثاني و الأول في مؤلف يوزع على طلبة وطالبات قسم الفن وحفظ التراث قبل أل 5 جويلية القادم لتمكين هؤلاء من الاستفادة من محتواه .
من جهة أخرى أكد الأستاذ محمد زقاي في إحدى اجاباته عن أسئلة الطلبة المشاركين في هذا المنتدى على أن التراث الأمازيغي يجب أن يكون محل اهتمام أهله حاثا هؤلاء بالإهتمام الأكبر بمثل هذا المواضيع بمن ذلك الفصحى و العامية في حين قال الأستاذ محمد كوشنان بأن الأناشيد التراثية ليست للترويح عن النفس بل كانت فخز الثورة الجزائرية و هي اليوم قيد اهتمام السلطات ، معرجا في هذه الإجابات العرضية أن واقع التراث المعنوي في التدريس قد آثار حفيظته من منهاج السنة الثالثة و الرابعة ابتدائي لما كان معلما ذات يوم عندما تم حذف درس القدس الشريف من المقرر معتبرا بأن الذين يقومون بصناعة المناهج التربوية هم بصدد شطب تراثنا اللامادي مناشدا عبر مسؤولي و منظمي هذا المنتدى أصحاب القرار لبعث هذا التراث في هذه المناهج التربوية .
بينما ذهب الأستاذ سيراط بوحفص للقول قبيل الإختتام بأن الشعر الشعبي ليس هو فقط للترفيه عن النفس وهو بحق كان وسيلة إعلامية وحيدة للكشف عن أسرار الشعر داعيا إلى ضرورة احتواء المتاحف للتراث غير المادي من خلال تجسيم بعض الشعراء و صانعي الثورة كالقوال و المداح آملا بأن يدرج التراث اللامادي كمقياس ضمن قسم الفن و حفظ التراث منتقدا في هذا المقام مشكلة تغييب بعض النصوص في مجال جمع التراث لأسباب سياسية على أن مسؤولية ذلك تقع على الأكاديميين و المهتمين منبها في هذا السياق لمسألة الإبتعاد عن الكتابات الفرنسية لكونها لاتتسم بالموضوعية ، في وقت طالب فيه الأستاذ عبد الرحيم لعمى بحتمية استغلال الوسائل التكنولوجية الحديثة لتوثيق هذا النوع من التراث ، في حين ضرب نظيرهم الأستاذ جلال شخاب ابن مدينة سوق هراس موعدا لكل المشاركين بالعودة الثانية خلال العام القادم لتقديم بعض الجلسات حول التراث اللآمادي و علاقته بالتنمية المستدامة .


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)