علمت "الشروق"، من مصادر موثوقة، أن اثنين من أتباع الطائفة الأحمدية كانا ينشطان بمدينة بوقاعة الواقعة شمال ولاية سطيف، أعلنا توبتهما بأحد مساجد المدينة، وهذا بعد أن اقتنعا بأن الطائفة الأحمدية على ضلال.كما أضافت مصادرنا، أن المغرر بهما، البالغين من العمر 42 و 47 سنة على التوالي، كانا ضمن المجموعة التي أوقفتها مصالح أمن بوقاعة مؤخرا، والتي كان أفرادها يتخذون من أحد منازل حي بن عرعار ببوقاعة مقرا لعقد اجتماعاتهم، ومكانا لأداء صلاتهم على الطريقة القاديانية وممارسة طقوسهم المشبوهة. وفتشت مصالح الأمن المنزل المشبوه بعد الحصول على مذكرة تفتيش صادرة من طرف وكيل الجمهورية لدى محكمة بوقاعة، حيث عُثر على سجادات للصلاة ومنبر "غريب" لإمام الطائفة، كما عثر على مطويات وكتب عن الطائفة، ورسائل مبايعة وبعض الاستمارات. وقد تم تحويل أفراد شبكة الأحمدية السبعة على الجهات القضائية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سمير منصوري
المصدر : www.horizons-dz.com