تشهد محطات النقل الخاصة بالمسافرين بمدينة المدية والمتواجدة بكل من 24 فيفري، باب الأقواس وطحطوح فوضى بادية للعيان نتيجة عدم قدرتها على استيعاب العدد الهائل من الحافلات التي تدعمت بها خلال العشرية الماضية حظيرة النقل سواء تلك الخاصة بالنقل ما بين الدوائر والبلديات أو تلك العاملة على مستوى أحياء مدينة المدية.
هذا ما خلق مشاكل عديدة بسبب هذه المحطات والتي تقع جميعها على محاور يكثر فيها السير، مما جعل هذه المركبات تشكل عائقا كبيرا في حركة المرور سواء عند دخولها أو خروجها من المناطق التي توجد فيها المحطات.
هذا، وتعرف محطة 24 فيفري لنقل المسافرين بوسط المدينة حالة من الفوضى، بسبب ضيق المكان وكثافة الخطوط التي تربط عاصمة الولاية ب 64 بلدية تابعة إداريا للمدية، وكذا الولايات المجاورة كالبليدة والجزائر، والمتجول داخل هذه المحطة يلاحظ حجم متاعب المواطنين في التنقل إلى الأماكن التي يقصدونها، بسبب الاكتظاظ والضغط الكبير، خصوصا أيام الحر.
محطة طحطوح دون رقابة والناقلون يفرضون منطقهم
هذا، ويشتكي سكان المدية من ظاهرة أخرى تعرفها محطة طحطوح هي الانتظار الطويل للحافلات بالمحطات، حيث يلجأ الناقلون إلى ملئ مركباتهم بعدد كبير من الركاب وهو ما يستدعي الانتظار لمدة طويلة، وفي سياق آخر، يقوم الناقلون بوضع قوانين خاصة بهم ولا يقومون بالمناوبة المطلوبة ولا العمل يوم الجمعة مما يجعل المواطنون تحت رحمتهم.
موض حول سبب تأجيل فتح المحطة الجديدة
يبقى السؤال الذي يطرح نفسه، هو لماذا لم يتم فتح المحطة الجديدة المتواجدة على مستوى المدخل الشمالي لمدينة المدية والتي كلفت الملايير، رغم أن وزير القطاع في زيارته الميدانية للمدية شهر سبتمبر من سنة 2011 أكد أن هذه الأخيرة ستدشن خلال شهر نوفمبر المنصرم، إلا أن الأمر بقي على حاله منذ تلك الفترة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجزائر نيوز
المصدر : www.djazairnews.info