
مدير ديوان الترقية والتسيير العقاري مطلوب في بئر بن عابدناشد سكان حي الاخوة ومسلم ببلدية بئر بن عابد مدير الديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية المدية، التدخل قصد إنجاز الشبكة الداخلية للغاز داخل العمارة حتى يتسني للسكان الإستفادة من غاز المدينة، حيث قال السكان إن مؤسسة ”كاناغاز” قامت بإيصال شبكة الغاز عند مدخل العمارة وأنهت مهمتها في حين يبقي سكان الحي محرومين من هذه الشبكة كون هذه الاخيرة أنجزت في عام 2000 دون انجاز شبكة الغاز، ما حرمهم من هذه المادة الحيوية المزمع تدشينها قبل نهاية شهر مارس، أين وجد سكان الحي أنفسهم محرومين رغم أن بعضهم قام بإنجاز الشبكة الداخلية لبيته على عاتقه، ولم تبق سوي العدادات، حيث بررت مؤسسة ”سونلغاز” عدم وضعها العدادات كون العمارات غير مجهزة بشبكة الغاز، والتى تأتي على عاتق ديوان الترقية والتسيير العقاري. قرويو بوشراحيل يطالبون بتعبيد الطرقمازال سكان قرى بلدية بوشراحيل ينتظرون تعبيد الطريق البلدي المسمي طريق ذراع الفيجل، الممتد من واد الوازنة إلى أولاد جيار على مسافة تقارب 10 كلم ويمر علي ثلاثة قرى أولاد حضرية الجلالخة دوار لطرش، حيث قال السكان إن ذات الطريق يعود وجوده إلى الحقبة الاستعمارية، إذ يعتبر طريقا استراتيجيا رئيسيا يربط بين بلديتين هما بلدية بوشراحيل وبلدية بعطة مرورا بالقرى السالفة الذكر، فحالة الطريق اليوم كارثية، خاصة أن اغلب القرى التى يمسها الطريق غادرت مساكنها إبان العشرية السوداء لدواع أمنية، وهو ما ساهم في نسيان ذات الطريق الذي يعتبر طريق تجاري فلاحي، حيث تشتهر ذات المنطقة بإنتاجها الوفير سواء في ما يخص المحاصيل الزراعية أوالخضروات، فالكثير من العائلات تزاول أنشطتها الفلاحية هناك. كما أن المنطقة تعتبر مكانا استثماريا هاما جدا ويخلق مناصب شغل إن توفرت بعض الضروريات، فالسكان اليوم يطالبون بإعادة تعبيد ذات الطريق من قبل محافظة الغابات بالعمارية لفك العزلة ومحاولة استمالة العائلات للعودة إلى أراضيها الفلاحية، وتحريك دواليب التنمية بهذه المنطقة التي باتت ميتة. 3 آلاف نسمة بالعيساوية دون صيدلية يعاني سكان بلدية العيساوية الواقعة بأقصى الشمال الشرقي لولاية المدية، من افتقار بلديتهم إلى صيدلية على الأقل، حيث يلجأون إلى الصيدليات المتواجدة بمدينة تابلاط، وبلدية الأربعاء وبوڤرة الواقعتين بولاية البليدة، إذ يقطعون عشرات الكيلومترات من أجل الحصول على الدواء.وأكد العديد من سكان هذه البلدية ، الذي يفوق تعدادهم 3000 نسمة أن المنطقة تعاني من غياب الأطباء المناوبون بقاعة العلاج الوحيدة المتواجدة في البلدية، حيث يسهر طبيب وممرض منذ سنوات عديدة على إسعاف المواطنين ليلا نهارا، على حد تأكيدهم. من جهة أخرى يبقى حلم سكان العيساوية إعادة ترميم وفتح قاعة العلاج الخاصة بالتوليد، والتي تم حرقها قبل تدشينها خلال العشرية السوداء التي أدت إلى نزوح ثلثي سكان البلدية إلى مناطق مختلفة. ورغم وجود سيارة إسعاف تابعة لبلدية العيساوية، إلا أن انعدم سائق خاص لتشغيلها خاصة في الفترة الليلية يدفع بالعديد من قاطني البلدية إلى استعمال سيارات وعربات الخواص في إيصال المرضى لأقرب مستشفى ببلدية تابلاط، والتي تبعد بأكثر من 30 كلم عن مقر بلدية العيساوية. سكان مزغنة يناشدون السلطات الوصية بعث نشاط مصنع الخزف يبقى مصنع الخزف الصحي ببلدية مزغنة الواقعة شرق عاصمة الولاية على مسافة 110 كلم، مهملا ومتوقفا منذ العشرية السوداء، بعد أن أتت عليه آلة الإرهاب وقامت بالاستلاء على ممتلكاته وتم تسريح مئات العمال ودخولهم في عطلة غير مدفوعة الأجر. هذا المصنع رغم عودة الامن والاستقرار إلى المنطقة لا يزال يطاله الاهمال واللامبالاة، فلا مصالح البلدية تحركت لإعادة بعث النشاط فيه مجددا وضمان دخل لهذه البلدية ولا مديرية الصناعة كلفت نفسها إعادة تأهيله، كغيره من المراكز الصناعية التي تم إعادة تأهيلها وجلبت مستثمرين بها.وللإشارة فان هذا المصنع يشغل أزيد من 4 هكتارات قابلة للتوسع ولا يبعد سوى 20 مترا عن الطريق الوطني رقم 08 الذي يعتبر شريان الحركة الاقتصادية بالمنطقة، بالإضافة إلى كون بلدية مزغنة منطقة عبور وهمزة وصل تربط منطقة الساحل والهضاب العليا والصحراء وكذا قربها من الجزائر العاصمة، إذ لا تبعد سوى 70 كلم.وعلى صعيد آخر فإن هذا المصنع كان متنفس العديد من الصناعيين ورجال الأعمال والحرفيين الذين كانوا يقصدونه من داخل الولاية وخارجها، كونه كان الرائد في صناعة الخزف الصحي وكان مصدر معيشة مئات من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم في عالم البطالة، وهم اليوم ينتظرون التفاتة من السلطات الولائية لإعادة بعث نشاط المصنع، والذي من شأنه خلق حركة اقتصادية بالمنطقة الى جانب خلق فرص عمل للكثير من الشبان الذين اضطروا في ظل توقف نشاط المصنع إلى صناعة الاواني الفخارية وعرضها على حافة الطريق الوطني رقم 8.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com