
لم تشهد ولاية الشلف تساقطات مطرية كالتي عرفته الاسبوع المنصرم والتي تعود الى اربعة عقود خلت .كما لم تعرف الولاية حوادث طبيعية في مثل ما تم معاينته الاسبوع المنصرم كما لم تشهد اودية الولاية تدفقا كالذي تشهده هذه الايام وباستثناء فيضانات عام 2001 والتي خلفت خسائر بشرية ومادية معتبرة فإن الكثير من الكوارث قد تم تجنبها خلال الاسبوع المنصرم بفعل تجند الكثير من المصالح وفعاليات المجتمع المدني لانقاد الكثير من العائلات وتقليل الخسائر المادية على أقل تقدير.وتعد الولاية من اكثر المناطق تعرضا للكوارث وبالأخص الفيضانات ، حيث تصنف بلدية ”وادي الفضة شرق عاصمة الولاية ضمن المنطقة ذات ” الخطر العالي ”حسب البطاقية الوطنية المعدة من قبل مصالح وزارة الموارد المائية والتي تحصي ما يصل الى يصل الى 50منطقة معرضة لخطر الفيضانات بالجزائر فيما تتصنف عاصمة الولاية وتنس ضمن المناطق ضمن المناطق الاكثر خطورة. للإشارة، عرفت ولاية الشلف في الايام الاخيرة تساقطات مطرية كثيفة أدت الى فضيان الكثير من الاودية وخاصة وادي الشلف ووادي علالة بمدينة تنس، حيث تسبب الفيضان الاول في تهديم الكثير من المنازل القريبة من الوادي فضلا عن جرف عدد من الحيوانات .و تجسيدا للعمل الجواري والمجتمعي للمديرية العامة للأمن الوطني، ونظرا للتقلبات الجوية التي تمر بها العديد من مناطق الوطن قامت مصالح أمن ولاية الشلف بالتنسيق مع مصالح مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن ومديرية الحماية المدنية ومصالح المجلس الشعبي البلدي لبلدية الشلف وجمعية ناس الخير بتنظيم قافلة انسانية للتكفل بالأشخاص بدون مأوى على مستوى مدينة الشلف، تم من خلالها تقديم وجبات ساخنة و ملابس وأغطية وأفرشة.وفي ذات السياق، وعلى إثر الاضطرابات الجوية التي تشهدها ولاية الشلف سطرت مصالح أمن ولاية الشلف خطة أمنية، لضمان وتسهيل حركة المرور وذلك بالاعتماد على تقديم نصائح وتوجيهات لمستعملي الطريق بالتحلي بالوعي المروري واحترام قواعد السلامة المرورية وتجنب التصرفات المؤدية إلى وقوع حوادث الطرقات بالإضافة الى توزيع قوات الشرطة على مختلف محاور المدينة وكذا تأمين المؤسسات التربوية و تسهيل حركة المرور للأولياء والتلاميذ لضمان سلامة المتمدرسين. كما تمت برمجة خرجات و زيارات للأشخاص دون مأوى والتكفل بهم بالتنسيق مع مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن مع توزيع وجبات ساخنة عليهم .بمنطقة ”حي كرميلة” والتي تضرر به السكان القريبون من الوادي كثيرا حيث تم اجلاء 16 عائلة الى مراز ايواء مؤقتة وتمكنت مصالح الحماية المدنية من انقاذ شخصين .كما عرفت الحادثة محاصرة المياه ل05 احصنة لسبعة ايام كاملة قبل ان تتمكن عناصر الحماية المدنية من انقاذ 03 احصنة فيما تم جرف احد الاحصنة بسبب قوة التيار المائي ونفق الاخر بعد غرقه في الوادي واستعانت مصالح الحماية المدنية بفرقة للغطاسين من مدينة تنس لإنقاذ هذه الحيوانات. كما تسبب ”وادي غلالة” بمنطقة تنس في اتلاف العديد من المنشآت القريبة منه وجرف بعض المساكن المنجزة على حواف الوادي فضلا عن الخسائر المادية التي تم احصاؤها خلال هذه الايام.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com