
التغطية الأمنية تصل إلى نسبة %100أشرف، نهاية الأسبوع الفارط، مراقب الشرطة المفتش الجهوي لشرطة الوسط بالبليدة رفقة السلطات المحلية المدنية والعسكرية للولاية على تدشين خمسة 5 منشآت شرطية بولاية الشلف موزعة على 5 دوائر بالولاية . وشمل التدشين أمن دائرة بني حواء وكذا المعزبة التابعة لها، التي سميت باسم شهيد الواجب الوطني عون الشرطة حبار أحمد، التابع قيد حياته لأمن دائرة وادي الفضة الذي اغتالته أيادي الغدر في19 جانفي 1993 أثناء تأديته لواجبه الوطني في صفوف الشرطة وسط مدينة وادي الفضة. المحطة الثانية في عمليات التدشين كان مقر أمن دائرة أولاد بن عبد القادر، ثم تلاها مقر أمن دائرة التنسيق إلى جانب المقر الجديد للأمن الحضري الخامس والأمن الحضري التاسع بحي المصالحة بالجهة المخرج الجنوبي لعاصمة الولاية. وبتدشين هذه المرافق والمنشآت الشرطية تتعزز التغطية الأمنية بولاية الشلف لتصل إلى نسبة 100% حسب عدد دوائر الولاية، ما يكرس مساعي قيادة الأمن الوطني، ضمان تغطية أمنية شاملة بهدف توفير الأمن وبسط الطمأنينة بين المواطنين، والذي يؤكد في العديد من المناسبات أن المواطن هو الشريك الأساسي في تحقيق المعادلة الأمنية. 68 ألف ناشط فلاحي وأكثر من 200 ألف هكتار مساحة تعد ولاية الشلف من الولايات الرائدة في الإنتاج الفلاحي ومنطقة فلاحية بالنظر إلى عدة عوامل رئيسية، منها نوعية تربتها الخصبة، قربها من وادي الشلف، وما تدعمت به من دعم يخص المشاريع الفلاحية والمساحة الشاسعة المخصصة للفلاحة، حيث تقدر مساحتها الفلاحية الإجمالية نحو 262511 هكتار في المجموع، منها 203120 هكتار من الأراضي المستغلة. ومن ضمن المساحات المستغلة منها 19604 هكتار مساحة مسقية، وذلك يعود الى اهتمام الوصية ومديرية الفلاحة بالجانب الفلاحي والعمل على تطويره وجعله البديل الأول للمحروقات، في الوقت الذي يعرف البترول تدنيا في أسعاره.عرف القطاع الفلاحي بولاية الشلف قفزة نوعية وكبيرة خلال السنوات الأخيرة بفضل مشروع الامتياز الفلاحي، والذي مكن من تحويل حوالي أكثر من 38 ألف هكتار الى مساحات مستثمرات فلاحية، وأكثر من 25 ألف هكتار إلى مسالك ومراعي. كما تعمل المصالح المعنية بتهيئة 159 كلم من المسالك الريفية والفلاحية. أما بخصوص الغابات فقد تم إنجاز وتهيئة 504 كلم من المسالك الغابية، افتتاح وتهيئة 150 هكتار جدار الحماية من النيران. وتقدر قيمة الإنتاج الفلاحي سنويا بولاية الشلف 63 مليار دج جزائري، ما جعل المهتمين بالنشاط الفلاحي في تزايد مستمر ويبلغ عددهم في الوقت الراهن حوالي68401 ناشط، وهي كلها عوامل أعطت نتائج مرجوة في المنتوجات.وحسب بيان وزاري، فإن القيمة الإجمالية في الإنتاج المحققة خلال سنة 2015 قدرت بحوالي 63.3 مليار دج، أي ما يعادل نسبة 2.3 بالمئة من قيمة الإنتاج الوطني. ويقدر الإنتاج الولائية سنويا أكثر من 114 ألف قنطار، محتلة بذلك المرتبة الثانية وطنيا. أما الأعلاف بأنواعها فقد قدرت كمية الإنتاج خلال نفس الفترة 1371000 قنطار، أي المركز السابع وطنيا. فيما بلغت الطماطم الصناعية إنتاجها ب 533750 قنطار وتحتل المركز الخامس وطنيا، وأما الحبوب فقد بلغت إنتاج 1135340 قنطار وتحتل المركز الرابع عشر، البطاطا نحو إنتاج 1272040 قنطار تحتل الولاية المركز العاشر على المستوى الوطني. المورد الحيواني والصيد البحري من أولويات المستثمرينيعود الفضل إلى هذه القفزة الكبيرة في الإنتاج وتطوير الفلاحة بالولاية إلى الاستراتيجية المعتمدة من طرف مسؤولي القطاع من جهة وإلى إمكانيات المتوفرة وبالخصوص الموارد المائية، خاصة منها سد وادي الفضة وسدي سيدي يعقوب بأولاد بن عبد القادر، بالإضافة الى الحواجز المائية، بالإضافة الى إنجاز نقاط مياه الرعي، التقاط وتهيئة الموارد، الآبار، الأحواض والخزانات. كما تعمل مصالح الفلاحة على تهيئة 320 وحدة من نقاط المياه والآبار. أما بخصوص الموارد الحيوانية والإنتاج الحيواني بخصوص تربية المواشي والأبقار فقد تم إحصاء أكثر من 49 ألف رأس من الأبقار، منها 20 ألف رأس من البقر الحلوب. أما الأغنام فقد تم إحصاء 258 ألف رأس غنم منها 122 ألف رأس منتج أي نعجة. فيما قدر عدد رؤوس الماعز حوالي68900 رأس. أما بخصوص الصيد البحري فيوجد بولاية الشلف حاليا أربع موانئ مستغلة منها ميناء تنس والذي يعد أقدم الموانئ وطنيا، وهو ميناء تجاري وأيضا ملجأ للصيد، ملجأ الصيد بالجهة الشرقية من مدينة تنس ببني حواء، ملجأ سيدي عبد الرحمان وميناء الصيد بالمرسى، وهي كلها محطات للصيد بمجموع 378 وحدة، أي ما يعادل 78 زورق لصيد السردين، 22 سفينة، 277 زورق مهن صغيرة. أما عدد النشطاء من الصيادين فيقدر بحوالي 2591 عامل، فيما تقدر كمية الإنتاج السنوية ب 4000 طن، حيث تم تسجيل خلال سنة 2015، حوالي 4713 طن وتقدر طاقة الإنتاج القصوى أكثر من 7000 طن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com