
كشفت مديرية السياحة بولاية الجلفة عن تسجيل 12 مشروعا استثماريا خلال السنة الجارية بغلاف مالي وصل حدود 8 ملايير سنتيم سيتم إنفاقها على إنجاز عدة فنادق بسعة إجمالية على مستوى بلديات حاسي بحبح، حاسي فدول والجلفة، من أجل بعث الحركية العامة للسياحة شبه الصحراوية على مستوى ولاية مليونية بحجم الجلفة. هذه الإحصائيات كشف عنها مسؤول مكتب بالمديرية في غياب تام لمدير القطاع الذي ظل يتهرب من مقابلات وسائل الإعلام، خاصة بعد الحملة الشرسة التي تعرض لها من قبل العديد من أميار بلديات الولاية الذين اتهموه صراحة بالإهمال واللامبالاة، بعد الفضائح الكثيرة التي طالت القطاع سيما ما يتعلق بعدم تجسيد مشروع حماية المعالم الأثرية والتاريخية المتواجدة عبر الولاية، والآثار السلبية التي طالت أكثر من 500 معلم سياحي بالولاية منها الرسومات والنقوش التي تعود إلى فترة ما قبل التاريخ، بكل من منطقتي عين الناقة وزكار التي تعرف تدهورا وزوالا تدريجيا من جراء عبث يد الإنسان بها، وكذا التلف المتعمد لهذه المعالم ببلدية عمورة دون أن يتحرك المدير ساكنا. وفي غياب مخطط واضح وفعال للنهوض بقطاع السياحة بالولاية. من جهة أخرى ناشد المهتمون بقطاع السياحة بولاية الجلفة وزير القطاع بن مرادي التدخل العاجل لوضع حد لمثل هذه الممارسات التي زادت القطاع تأخرا، وظل بعيدا عن تحقيق الأهداف المسطرة رغم ما تزخر به الولاية من إمكانات طبيعية ساحرة، على غرار معلم حجرة الملح ببلدية عين معبد والمنابع الحموية بكل من منطقة المصران بحاسي بحبح والشارف وبلدية قطارة، التي ظلت مهمشة وبعيدا عن أي تطور لإعادة الإعتبار لها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع مخيبي
المصدر : www.essalamonline.com