
أكدت المكلفة بالإعلام لدى شركة كهرباء وطاقات متجددة وحدة تقرت، هاجر بن شعبانة، في تصريح ل "الشروق" أنه قد تم إضافة محطة أخرى لإنتاج الطاقة المتجددة بمنطقة عين الإبل وأخرى بمنطقة الحجيرة بولاية الأغواط من أجل إنتاج 75 ميقاواط إضافية، كانت مبرمجة بولايات ميلة بمساحة 30 هكتارا لإنتاج 15 ميقاواط ومساحة 40 هكتارا بولاية سطيف لإنتاج 20 ميقاواط و80 هكتارا بولاية باتنة لإنتاج 40 مقاواط، غير أن الشركة لم تتمكن من تجسيد مشاريعها بالولايات الثلاث لأن الأراضي التي كانت مخصصة لذلك فلاحية ولم يتم منحها أو التنازل عنها، ليتم تحويل محطات الإنتاج وتوزيعها على كل من ولايتي الجلفة والأغواط بعدما تمت الموافقة على استغلال مساحات إضافية من أجل الرفع من إنتاج الطاقة المتجددة، حيث تمت إضافة 80 هكتارا أخرى لتصبح المساحة الإجمالية لمحطة إنتاج الطاقة المتجددة الموجودة بمنطقة عين الإبل بولاية الجلفة 120 هكتار تسمح بإنتاج 55 ميقاواط، وإضافة 80 هكتارا أخرى بمنطقة الحجيرة بولاية الأغواط تسمح بإنتاج 40 ميقاواط إضافية.وأضافت محدثتنا أنه قد تمت دراسة حقول الرياح من أجل تحديد معدلات السرعة فيها وتقدير أهلية هذه الأماكن لاستقبال محطات توليد الطاقة المستمدة من الرياح عوضا عن تلك التي تعمل بالديازل، إلا أن الحصة الكبرى من الاهتمام موجهة إلى الطاقة الشمسية في الوقت الراهن، إضافة إلى تطوير ورفع قوة إنتاج المحطات الكلاسيكية بإنشاء محطات للطاقة المتجددة بالقرب من المحطات التجريبية التي تعمل بطاقة الرياح الموجودة بواد نشو بولاية غرداية وكذا بولاية أدرار، واستغلال المحطات المعزولة بالجنوب وتسويق الكهرباء التي يتم إنتاجها عن طريق الطاقات المتجددة لفائدة شركة التوزيع التابعة لمجمع سونلغاز. محطات التوليد
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أحمد خلفاوي
المصدر : www.horizons-dz.com